أعلن وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم حيدان، اليوم الأربعاء، ضبط خلية إرهابية حوثية في محافظة أبين كانت تخطط لزراعة عبوات ناسفة وتنفيد أعمال تخريبية، بالتزامن مع كشف تفاصيل جديدة حول تورط طهران في تهريب الأسلحة الإيرانية وتقنيات تطوير زوارق مفخخة للحوثيين.
وأشاد الوزير حيدان بجهود الأجهزة الأمنية في محافظة أبين ويقظتها التي أسفرت عن رصد تحركات عناصر الخلية وإحباط مخططاتها قبل التنفيذ، مؤكداً أن العملية تعكس الكفاءة الأمنية والجهود الكبيرة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المواطنين والسكينة العامة.
اعترافات خلية التهريب البحرية
وفي سياق متصل، كشف الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية التابع للجيش اليمني عن اعترافات مصورة لعنصرين من خلية تهريب الأسلحة الإيرانية أوقفتها البحرية اليمنية يوم الخميس الماضي.
وأقر الموقوفان، عبدالله قميري ووليد صليل، بارتباطهما بعمليات تهريب أسلحة ومعدات عبر البحر الأحمر، وتواصلهما المباشر مع ضباط في الحرس الثوري الإيراني. وأوضحا أن مهامهما شملت إدارة شحنات بحرية، من بينها الشحنة الأخيرة التي اعترضتها القوات اليمنية، بالإضافة إلى مسارات تهريب مرتبطة بالصومال ودول القرن الأفريقي.
وأشار الموقوفان إلى تجاوزهما إجراءات مراقبة أمريكية في عملية سابقة قبل توقيفهما في عملية أخرى، والإفراج عنهما لاحقاً ضمن صفقة تبادل أسرى.
مكونات الشحنة المضبوطة
وأكدت المقاومة الوطنية أن الفحص الفني للشحنة المضبوطة مؤخراً في البحر الأحمر أظهر احتواءها على مكونات إلكترونية وميكانيكية وهيدروليكية متقدمة مخصصة لرفع كفاءة الزوارق المسيرة المفخخة وزيادة قدرتها على المناورة، إلى جانب مكونات مرتبطة بطائرات مسيرة تكتيكية.
وشملت المعدات المضبوطة شاشات بث مباشر من منظور الشخص الأول (FPV)، ووصلات لنقل البيانات، ومضخات وأنظمة هيدروليكية للتحكم بالمحركات وتوجيه الزوارق المفخخة عن بعد نحو الأهداف البحرية والمنشآت الساحلية.


