عرضت القوات البحرية للمقاومة الوطنية التابعة للجيش اليمني، اليوم الأحد، مضبوطات عسكرية كانت على متن قارب تهريب استوقفته الأسبوع الماضي في البحر الأحمر، في عملية أحبطت محاولة تهريب أسلحة للحوثيين مرسلة من إيران، وتزامن ذلك مع أنباء عن غموض يحيط بمصير عبدالخالق الحوثي، شقيق زعيم المليشيا، إثر مقتل سائقه الشخصي في صعدة.
تفاصيل الشحنة المضبوطة ومسارات التهريب
أوضحت القوات البحرية في بيان لها أن الشحنة القادمة من إيران كانت في طريقها إلى المليشيا الحوثية لاستخدامها في تصنيع وتطوير طائرات مسيّرة هجومية. وجاءت عملية الضبط بناءً على رصد استخباراتي لنشاط بحري مرتبط بشبكات تهريب تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب تسجيل مصور بثته القوات، تضمنت الشحنة المضبوطة أنظمة تحكم وتوجيه، ومعدات لنقل ومعالجة الصور الحية، وقطعاً إلكترونية تدخل في أنظمة الطيران وحقن الوقود، بالإضافة إلى أجهزة اتصال لاسلكي وهوائيات ومكونات إلكترونية أخرى تستخدم في تطوير الطائرات المسيّرة.
وأظهرت التحقيقات الأولية مع طاقم القارب معلومات حول طرق التنسيق ومسارات التهريب التي حددها الحرس الثوري الإيراني، مما يمثل ضربة لعمليات التهريب عبر جبهة الساحل الغربي.
مقتل مرافق عبدالخالق الحوثي وغموض مصيره
على صعيد آخر، لقي القيادي الحوثي محمد محمد الهمداني، المكنى “أبو يونس”، حتفه يوم الخميس الماضي في جبهة مديرية رازح غربي محافظة صعدة أثناء مهمة عسكرية. ويعمل الهمداني مرافقاً وسائقاً شخصياً لعبدالخالق الحوثي، شقيق زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي.
ورغم نعي الحوثيين للهمداني، إلا أنهم لم يتطرقوا إلى مصير عبدالخالق الحوثي، مما أثار الغموض حول وضعه الحالي. ويعد الهمداني ثاني قيادي مقرب من شقيق زعيم المليشيا يقتل خلال أقل من شهر، بعد مقتل حسين الهطفي مطلع الشهر الجاري إثر ضربات نفذها الجيش اليمني بالطيران المسيّر.


