تصاعدت هجمات مسيّرة متبادلة بين روسيا وأوكرانيا مع استهداف منشآت للطاقة ومواقع عسكرية ولوجستية داخل الأراضي الروسية، بالتزامن مع استمرار الضربات الروسية على المدن والبنية التحتية الأوكرانية.
وقال مسؤولون روس إن هجمات أوكرانية قتلت شخصين على الأقل في منطقة ساراتوف على نهر الفولغا، وأصابت أهدافًا من بينها مستودع تابع لشركة «وايلد بيريز»، أكبر متاجر التجزئة الإلكترونية في روسيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها أسقطت 635 طائرة مسيّرة خلال هجوم أوكراني واسع استهدف أكثر من عشر مناطق روسية وشبه جزيرة القرم. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه الحصيلة.
مصافٍ وقاعدة جوية ضمن الأهداف
قال الجيش الأوكراني إنه استهدف مصفاة نفط وقاعدة إنجلز الجوية في منطقة ساراتوف، إلى جانب مستودع للنفط في كالوغا، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في المواقع المستهدفة.
وفي المقابل، قالت السلطات الأوكرانية إن هجومًا روسيًا على كييف ومحيطها أسفر في اليوم السابق عن مقتل 10 أشخاص.
وشملت الهجمات الأوكرانية خلال الأسابيع الأخيرة منشآت للطاقة ومواقع لوجستية داخل روسيا. وذكرت التقارير أن نحو 12 موقعًا تابعًا لشركة «وايلد بيريز» تعرض لهجمات منذ 18 يوليو، فيما تقول كييف إن عملياتها تستهدف إضعاف القدرات اللوجستية والاقتصادية الروسية.
ويأتي التصعيد ضمن موجة أوسع من الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا التي اتسع نطاقها ليشمل أهدافًا اقتصادية وعسكرية بعيدة عن خطوط الجبهة.


