وفاة العميد إبراهيم الحربي في الرياض
فُجعت الأوساط الأمنية والمجتمعية في المملكة العربية السعودية صباح اليوم (الاثنين) بخبر وفاة العميد المتقاعد إبراهيم علي الحربي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في مدينة الرياض إثر تعرضه لنوبة قلبية مفاجئة. ويُعد الفقيد من الكفاءات الوطنية البارزة التي تركت بصمة واضحة في مسيرة تطوير قطاع الأمن العام، حيث شغل منصب مدير الإدارة العامة لتقنية المعلومات بالأمن العام سابقاً، وكرّس حياته لخدمة دينه ووطنه.
مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن
ينتمي العميد الراحل إبراهيم الحربي إلى جيل من القادة الذين أسهموا بفعالية في بناء المنظومة الأمنية الحديثة في المملكة. وقد تدرج في مناصب عدة داخل قطاع الأمن العام، الذي يمثل أحد الركائز الأساسية لوزارة الداخلية، حيث يُعنى بالحفاظ على النظام العام، وحماية الأرواح والممتلكات، ومكافحة الجريمة بكل أشكالها. وخلال مسيرته المهنية، عُرف عنه التفاني والإخلاص في العمل، إلى جانب حرصه الدائم على مواكبة أحدث التطورات في مجاله، مما جعله نموذجاً يُحتذى به بين زملائه ومرؤوسيه.
بصمات العميد إبراهيم الحربي في التحول الرقمي الأمني
تولى الفقيد قيادة الإدارة العامة لتقنية المعلومات في فترة حيوية شهدت تسارعاً كبيراً في التحول الرقمي على مستوى كافة القطاعات الحكومية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. ولعب دوراً محورياً في تطوير البنية التحتية التقنية للأمن العام، والإشراف على تطبيق أنظمة معلوماتية متقدمة ساهمت في رفع كفاءة العمل الأمني، وتعزيز سرعة الاستجابة للبلاغات، وتسهيل الإجراءات على المواطنين والمقيمين. إن إسهاماته في هذا المجال لم تكن مجرد تحديثات تقنية، بل كانت جزءاً من رؤية استراتيجية تهدف إلى توظيف التكنولوجيا لتعزيز الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.
تفاصيل الجنازة ومراسم العزاء
ومن المقرر أن تقام الصلاة على الفقيد ومواراة جثمانه الثرى يوم الأربعاء في مدينة الرياض، كما سيتم استقبال المعزين في نفس اليوم. وقد تم تحديد هذا الموعد انتظاراً لوصول نجله الدكتور لؤي، المبتعث للدراسة في أستراليا. والفقيد هو والد كل من الدكتور لؤي ومؤيد الحربي، وشقيق كل من ناصر، ومحمد، وعبدالله الحربي. وتتقدم أسرة صحيفة «عكاظ»، التي آلمها النبأ، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، وإلى الزميل عادل الحربي مدير قسم الإخراج، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. «إنا لله وإنا إليه راجعون».


