أعرب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن اعتذاره للمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن تصريحاته السابقة لم تكن في محلها، وقال في بيان رسمي: “أعترف بأن تصريحي عن السعودية لم يكن في محله، وأعبّر عن اعتذاري وأسفي العميق لأي إساءة تسببت بها كلماتي”.
ويأتي هذا الاعتذار بعد موجة انتقادات واسعة أثارتها تصريحاته الأخيرة التي اعتُبرت مسيئة للمملكة، حيث عبّر مسؤولون ومحللون عن استغرابهم من اللهجة التي استخدمها الوزير، معتبرين أنها تتنافى مع الأعراف الدبلوماسية وتضر بالعلاقات الإقليمية.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الاعتذار جاء عقب ضغوط داخلية وخارجية، في ظل حرص الحكومة الإسرائيلية على تجنب أي توتر دبلوماسي مع الرياض، التي تُعد دولة محورية في المنطقة وصاحبة تأثير واسع في الملفات السياسية والاقتصادية الإقليمية.
ويرى مراقبون أن اعتذار سموتريتش يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية، وللدور الذي تلعبه في حفظ الاستقرار الإقليمي ودعم الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط.
ويُتوقع أن يساهم هذا التراجع في تهدئة الأجواء التي تلت التصريحات، ويعيد ضبط الخطاب السياسي الإسرائيلي تجاه المملكة ضمن أطر أكثر اتزانًا واحترامًا.


