قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ضم الضفة الغربية “لن يتم ولن يحدث”، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية تعهدت بعدم السماح بتنفيذ مثل هذا القرار، مؤكدًا أن موقف الرياض كان حاسمًا وواضحًا في رفض أي خطوات أحادية تهدد عملية السلام أو تمس الحقوق الفلسطينية.
وأوضح ترامب أن السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، شددت على أهمية الالتزام بالقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة ومنع أي إجراءات من شأنها تأجيج الصراع.
وأضاف أن المملكة أكدت في اتصالاتها المستمرة مع واشنطن أن موقفها تجاه القضية الفلسطينية ثابت ولا يتغير، وأنها ترفض أي إجراءات تُفرض من طرف واحد في الأراضي الفلسطينية، باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي ومصدرًا لعدم الاستقرار في المنطقة.
وحذر ترامب من أن أي تحرك من جانب إسرائيل نحو ضم أراضٍ في الضفة الغربية سيؤدي إلى فقدانها الدعم الأمريكي بالكامل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتابع التطورات عن كثب بالتنسيق مع السعودية، التي تلعب دورًا محوريًا في حماية فرص الحل العادل والسلام الإقليمي.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس المكانة الدبلوماسية للمملكة وثقلها السياسي في المنطقة، إذ تواصل الرياض دعمها الدائم للحقوق الفلسطينية، ومساهمتها الفاعلة في الجهود الدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.


