أعاد الجيش اليمني تموضعه في منطقة الساحل الغربي، اليوم الخميس، حيث بدأ انتشاراً عسكرياً جديداً في مديرية ذباب الواقعة جنوب مدينة المخا غربي محافظة تعز، بالتزامن مع استهداف صاروخي لقافلة نازحين أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
إعادة تموضع الجيش اليمني
أفادت مصادر عسكرية بأن قوات الجيش بدأت انتشارها الميداني في المناطق الواقعة جنوب مدينة المخا، وشكلت مركز قيادة بديلاً في مديرية ذباب باتجاه ممر باب المندب الاستراتيجي.
استهداف قافلة نازحين
وفي سياق متصل، استهدف صاروخ أطلقه الحوثيون قافلة تضم عدداً من السيارات على الطريق الرابط بين مديرية المخا ومحافظة لحج. وكانت القافلة تقل عشرات الأسر النازحة من مدن حيس والخوخة والمخا في طريقها نحو العاصمة المؤقتة عدن.
وذكرت مصادر طبية أن الصاروخ سقط وسط القافلة مما أدى إلى احتراق نحو 15 سيارة مدنية بالكامل وتفحم جثث عدد من الركاب. وأشارت الحصيلة الأولية إلى سقوط أكثر من 100 قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى عشرات الجرحى الذين نُقل بعضهم في حالات حرجة إلى مستشفيات عدن لتلقي العلاج.
ووصف شهود عيان موقع الاستهداف بـ”الكارثي” جراء تصاعد ألسنة اللهب وتناثر الأشلاء، مما تسبب في حالة ذعر شديد بين الناجين والأسر المارة بالطريق. يشار إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد الحصيلة النهائية للضحايا أو يثبت صحة هذه الأنباء.


