شيعت المليشيا الحوثية بشكل سري، خلال الأيام الثلاثة الماضية، أكثر من 50 مسلحاً من عناصرها، بينهم 15 قيادياً، في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، وذلك على وقع النجاحات الميدانية التي يحققها الجيش اليمني في جبهات القتال.
أبرز القيادات الحوثية المشيعة
أفادت مصادر موثوقة بأن المليشيا شيعت في العاصمة صنعاء نحو 8 قيادات، من أبرزهم:
- اللواء حسن حسين علي مطهر، مسؤول التسليح في المليشيا بمحافظة الجوف.
- العقيد عبدالله الكبسي، قائد جبهة جنوب مأرب.
- العميد أحمد قاسم المتوكل، مسؤول التسليح في القوة الصاروخية بالمنطقة العسكرية الخامسة.
وتعد هذه الدفعة من الجثامين هي الثانية التي يُفرج عنها خلال الأسبوع الحالي بعد استدعاء عائلات القتلى إلى صنعاء، وسط توقعات بالإفراج عن مزيد من الجثامين قبل نهاية الأسبوع.
إجراءات مشددة في مستشفيات صنعاء
وفي إطار حالة الارتباك الناتجة عن الخسائر العسكرية وقوة الردع التي أظهرها الجيش اليمني، أغلقت المليشيا الحوثية كافة ثلاجات الموتى في المستشفيات الحكومية بصنعاء، لا سيما المستشفى العسكري ومستشفى الشرطة. كما أصدرت توجيهات لمستشفيات الثورة، والجمهوري، والكويت بعدم استقبال أي جثامين من خارجها.
وطالبت المليشيا المستشفيات الخاصة بالاستعداد التام لأي طارئ يستدعي استخدام ثلاجات الموتى، مشددة على منع قبول أي جثة إلا بموجب موافقة خطية مسبقة منها.
إحباط هجوم بحري قرب باب المندب
وعلى الصعيد البحري، أحبطت قوات البحرية اليمنية محاولات تسلل نفذتها 4 زوارق انتحارية تابعة للمليشيا الحوثية حاولت الاقتراب من جزيرتي حنيش وزقر الواقعتين قرب مضيق باب المندب على ممر الملاحة الدولي في البحر الأحمر.
وأكد مصدر عسكري أن القوات البحرية رصدت تحركات مكثفة للزوارق الانتحارية خلال يومي أمس واليوم، وتمكنت من التصدي لها وتدميرها بكفاءة ويقظة عاليتين لمنعها من الاقتراب من الجزر المحررة التي تؤمن شرايين الملاحة الدولية.


