جدد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم (الثلاثاء)، خلال اجتماع بحضور جميع أعضائه، التأكيد على مواصلة عملية فجر اليمن حتى إنهاء انقلاب مليشيات الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، معلناً تحقق تقدم ميداني للقوات الحكومية في جبهات الجوف ومأرب والساحل الغربي.
تقدم ميداني ودعم إغاثي
واتهم المجلس مليشيات الحوثي بمواصلة قصف الأحياء السكنية واستهداف المنشآت المدنية وتهديد الملاحة الدولية والممرات المائية، داعياً سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا إلى منع تجنيد أبنائهم، ومؤكداً فتح باب العودة الآمنة لمن يترك السلاح.
وأعرب مجلس القيادة عن تقديره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على الدعم الشامل للشعب اليمني والاستجابة العاجلة لاحتياجات تعز وبقية المحافظات عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والمؤسسات السعودية.
تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية
من جانبه، دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر أطراف الصراع إلى فتح الطرق المغلقة وإيصال المساعدات إلى مدينة تعز التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة وتواجه أزمة متفاقمة؛ حيث تراجع إنتاج المياه إلى النصف وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة، إلى جانب نقص الوقود والأدوية بالمستشفيات.
وكشف فليتشر في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن نزوح نحو 300 ألف شخص منذ أغسطس الماضي بسبب تصاعد الأعمال القتالية، مؤكداً توافر أدوية ومواد غذائية جاهزة للإيصال شريطة ضمان الوصول الإنساني، وذلك بعد تمكن الشركاء من الوصول إلى نحو 260 ألف نازح.
كما أبدى المسؤول الأممي غضبه لوفاة موظف حقوق الإنسان بالأمم المتحدة محمد الشامي أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي، مطالباً بالإفراج الفوري ودون قيد أو شرط عن 70 موظفاً أممياً وعشرات العاملين الآخرين في المجال الإنساني.


