دعا وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، اليوم (الإثنين)، المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات المعنية بالطيران المدني إلى اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين عن هجمات ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والجهات المتورطة في دعمها، لمنع تكرار هذه الاعتداءات.
وأوضح الإرياني، في منشور عبر منصة “إكس”، أن استهداف الميليشيا للمطار وسقوط مدنيين أبرياء من جنسيات متعددة يُعد اعتداءً إرهابياً على أرواح البشر وأمن الطيران المدني، ويكشف استهتارها بالقوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية، وليس إنجازاً عسكرياً.
نتائج عملية “فجر اليمن” العسكرية
وعلى الصعيد الميداني، نفذت القوات المسلحة اليمنية 1732 ضربة جوية ومدفعية ضمن عملية “فجر اليمن”، استهدفت مراكز قيادة وسيطرة ومواقع دفاعية ومخازن أسلحة وذخائر وآليات عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي.
وذكرت القوات المسلحة في بيان أن العمليات أدت إلى تحييد أكثر من 900 عنصر من الميليشيات، وتدمير أو تعطيل 287 آلية ومعدة عسكرية، بالإضافة إلى استهداف مواقع عسكرية عالية القيمة في العمق، وقطع الإمدادات والتعزيزات بالتزامن مع اختراق التحصينات الدفاعية والتقدم الميداني.
تحول إستراتيجي في معركة باب المندب
من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء اليمني شايع الزنداني أن سيطرة القوات المسلحة اليمنية على باب المندب تشكل نقطة تحول إستراتيجية في الحرب ضد الميليشيا، مشيراً إلى أن عملية “فجر اليمن” تهدف بالأساس إلى إنهاء سيطرة الميليشيا واستعادة مؤسسات الدولة.
وأضاف الزنداني أن ميليشيا الحوثي لجأت إلى نقل المعركة نحو المدنيين والمطارات والمنشآت المدنية نتيجة لإرباكها بسبب الهزائم الميدانية، موضحاً أن هذا النهج العدواني يستهدف اليمن والمملكة العربية السعودية ويهدد أمن المنطقة برمتها.


