اتفقت حكومتا فنزويلا وإسرائيل، يوم الثلاثاء، على إطلاق آلية تنسيق لتسهيل تقديم الخدمات القنصلية، ممهدتين بذلك لإنهاء قطيعة دامت 17 عاماً.
وأوضحت الخارجية الفنزويلية أن الاتفاق جاء عقب محادثات جرت بين مسؤولين رفيعي المستوى من كلا البلدين، تلت زيارة وفد إسرائيلي للمساعدة في عمليات الاستجابة والتعافي من آثار الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا في 24 يونيو الماضي. كما اتفق الجانبان على استمرار التعاون الفني الثنائي المرتبط بجهود الطوارئ.
يُذكر أن البلدين لا يقيمان علاقات دبلوماسية منذ عام 2009، بعد أن قطعت فنزويلا علاقاتها بسبب الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. وخلال فترة القطيعة، مثلت كندا المصالح الإسرائيلية في كاراكاس، بينما مثلت إسبانيا المصالح الفنزويلية في تل أبيب.
تاريخ العلاقات بين كاراكاس وتل أبيب
تعود العلاقات بين الجانبين إلى عام 1948 إثر اعتراف فنزويلا بإسرائيل، حيث حافظ البلدان على تعاون دبلوماسي واقتصادي وعسكري شمل شراء الأسلحة الإسرائيلية طوال السبعينيات وحتى التسعينيات.
وبدأت العلاقات بالتدهور في عهد الرئيس اليساري الراحل هوغو تشافيز عام 1999، تزامناً مع تضامن كاراكاس مع القضايا الفلسطينية وتوجيه انتقادات شديدة للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وعلى الرغم من أن فنزويلا تعد حليفاً تاريخياً لإيران، فإن حكومتها أصبحت أكثر تقارباً مع واشنطن منذ أن احتجزت الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو في يناير الماضي.


