أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الأربعاء، عن تخصيص مكافآت مالية للحصول على معلومات عن 5 من قيادات الحرس الثوري الإيراني، متهمة إياهم باستهداف مواطنين أمريكيين وبنى تحتية حيوية.
وأوضح برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، عبر حسابه في منصة «إكس»، أنه يعرض مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار مقابل تقديم معلومات تقود إلى قتل قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي و4 قيادات أخرى.
قائمة القيادات المطلوبة
تضم القائمة المعلنة إلى جانب أحمد وحيدي، الشخصيات التالية:
- علي عبدالله: رئيس المقر المركزي لـ«خاتم الأنبياء».
- سعيد أغاجاني: قائد القوات الجوية والفضائية التابعة للحرس الثوري وقائد الطائرات المسيّرة.
- حميد رضا لشغريان: رئيس قيادة الحرب الإلكترونية السيبرانية في الحرس الثوري.
- مجيد خادمي: قائد مكتب استخبارات الحرس الثوري.
اتهامات بالاستهداف والعمليات السيبرانية
وذكر بيان البرنامج أن هؤلاء الأشخاص يتولون قيادة وتوجيه عناصر من الحرس الثوري يخططون وينفذون أعمالاً إرهابية حول العالم. وأضاف أنهم استهدفوا أفراداً أمريكيين بهجمات مسلحة، وشنوا عمليات إلكترونية خبيثة ضد البنية التحتية الأمريكية الحيوية، مطالباً بالمساعدة في التصدي لتهديداتهم وتعطيلها عبر تقديم معلومات عنهم أو عن غيرهم من القادة الرئيسيين في الحرس الثوري وفروعه.
وفي غضون ذلك، لم يستبعد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن تستخدم الولايات المتحدة القوة العسكرية في مضيق هرمز أو أي مكان آخر. وأشار هيغسيث إلى أن إيران لا تستطيع تحمل الضغط واقتصادها يعيش في دوامة، مضيفاً أنها تدرك السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز وأن الحصار لا يمكن اختراقه، في وقت يستمر فيه تدفق النفط عبر المضيق.


