يعد الجيش الأمريكي مجموعة من الخيارات المتاحة لتنفيذ ضرب إيران عبر عمليات قتالية واسعة النطاق، في وقت يبدي فيه الرئيس دونالد ترمب تردداً بشأن اتخاذ القرار، مؤكداً عدم توجيه أي ضربة عسكرية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل.
تفاصيل الخطط العسكرية وبنك الأهداف
تتضمن الخيارات التي تعدها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) شن حملة ضربات مكثفة تستمر لنحو ثلاثة أيام، وتستهدف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إضافة إلى منشآت الطاقة ومراكز القيادة والمقرات التابعة للحرس الثوري.
وكان فريق الأمن القومي والبنتاغون قد قدما خمسة مقترحات لعمليات كبرى استهدفت إيران أو الحوثيين خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن الرئيس ترمب رفضها في كل مرة. وعلى الرغم من حديثه عن مناقشات مثمرة وتأكيده عدم توجيه ضربات قبل الانتخابات، فإنه أمر مجدداً بإعداد خيارات عسكرية؛ حيث ناقش كبار مسؤولي الأمن القومي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس هذه الخطط في اجتماع عقد بمنتجع كامب ديفيد.
حشد عسكري وتواجد لحاملات الطائرات
يتزامن ذلك مع حشد عسكري واسع يشمل تمركز ثلاث حاملات طائرات أمريكية في الشرق الأوسط قريباً، بعد أن غادرت مجموعة الحاملة “ثيودور روزفلت” سان دييغو لتنضم إلى “جورج إتش دبليو بوش” و”جورج واشنطن” بحدود نهاية أكتوبر، في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ عام 2003.
ويضم هذا الحشد التكتيكي المؤقت سفناً حربية ومروحيات هجومية وقوات من المارينز يتجاوز عدد بحارتها ومشاتها 20 ألفاً إلى جانب مئات الطائرات. ويرجح مسؤولون أن ينتظر الرئيس الأمريكي إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر وانتخابات الكونغرس قبل حسم قراره، بينما يواصل القادة العسكريون استعداداتهم لبدء عمليات أوسع في حال تغير الموقف.


