طالب مكتب منسق الأمم المتحدة في لبنان بالإنابة، جان أرنو، اليوم السبت، إسرائيل بوضع حد لعمليات التدمير التي تنفذها في جنوب لبنان، مؤكداً أن حجم التفجيرات وعمليات الهدم الإسرائيلية يثير قلقاً بالغاً.
وشدد أرنو على ضرورة الحد من هذا التصعيد في وتيرة التدمير، مشيراً إلى أن القنوات الدبلوماسية متاحة لمعالجة أي مسائل عالقة. من جانبه، ندد الرئيس اللبناني جوزيف عون بالتفجيرات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع البنية التحتية والمعالم الأثرية في جنوب البلاد، واصفاً إياها بتصعيد بالغ الخطورة يهدد سلامة وأمن المواطنين.
اشتباكات ميدانية ومفاوضات مرتقبة في روما
ميدانياً، اندلعت اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله خلال الساعات الماضية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد عناصره بجروح متوسطة خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان.
وتتزامن هذه التطورات مع الاستعدادات الجارية لانطلاق جولة المفاوضات السابعة بين لبنان وإسرائيل في روما يوم الثلاثاء المقبل. ومن المقرر أن يرأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم، بمشاركة السفيرة ندى معوض ووفد عسكري، لمناقشة تنفيذ الاتفاق السابق والخطوات القادمة.
اتفاق الإطار وموقف حزب الله
وكان لبنان وإسرائيل قد أبرما اتفاق إطار بوساطة أمريكية في 26 يونيو، يفترض بموجبه انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية بعد انسحاب إسرائيل منها، والعمل على نزع سلاح حزب الله فيها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، لتكون تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
ومع ذلك، لا يزال حزب الله يرفض هذا الاتفاق، نظراً لأنه لم يتضمن جدولاً زمنياً لانسحاب إسرائيلي كامل.


