وصفت الرئاسة التركية اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقعة بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، بأنها خطوة تاريخية تعزز الأمن المشترك والردع الجماعي، وتصون السلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح رئيس مديرية الاتصالات في الرئاسة التركية، برهان دوران، في تصريح له يوم الجمعة، أن هذا الاتفاق يمثل ترسيخاً للتاريخ المشترك وروابط الأخوة العميقة التي تجمع الدول الثلاث، ويعكس إرادتها القوية في التضامن ضمن إطار استراتيجي أكثر رسوخاً.
أهداف اتفاقية مكة للدفاع المشترك
وأشار دوران إلى أن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة بعينها، بل تهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز الأمن المشترك والردع الجماعي لتركيا والسعودية وباكستان. كما تسعى إلى دفع التعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية، وتطوير القدرة على العمل العسكري المشترك.
وأضاف المسؤول التركي أن هذه الخطوة تجسد تماسك الشعوب الشقيقة ووقوفها معاً في الأوقات الصعبة بناءً على قيمها المشتركة، وعزمها على بناء منظومة أمن المستقبل بروح من التضامن، معرباً عن تطلعه لزيادة قوة ومتانة التعاون الاستراتيجي بين الدول الثلاث.


