تصاعدت حدة التوتر بين ترمب وزيلينسكي عقب مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشعب الأوكراني اليوم (السبت) باختيار رئيس جديد للبلاد، متهماً الرئيس فولوديمير زيلينسكي بتعطيل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع روسيا، وذلك غداة اتصال أجراه ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وقال ترمب إن زيلينسكي أضاع فرصاً عديدة لتسوية الحرب وتسبب في مشكلات للولايات المتحدة والعالم جراء استهداف مصافي النفط الروسية، موجهاً رسالة مباشرة للأوكرانيين: “أقترح أن يختاروا قائداً جديداً حتى يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق”، ومؤكداً أن الوقت حان لوجود رئيس جديد لأوكرانيا. كما طالب بوقف الهجمات على المصافي الروسية فوراً، في حين ذكر مسؤول أمريكي أن القيادة الأوكرانية تجاهلت نحو ستة طلبات أمريكية لوقف تلك الضربات.
خلافات حول اتفاق الديزل وتحركات مفاوضين إلى موسكو
وجاء التصعيد الأمريكي عقب قرار ترمب إبرام اتفاق لتوريد الديزل مع روسيا، مما أثار خلافاً جديداً مع كييف؛ إذ أعرب زيلينسكي عن تفاجئه بالاتفاق، ووصفه بأنه “غير عادل وغير نزيه” ويقدم هدية غير مبررة للرئيس الروسي.
وتتزامن هذه التطورات مع تقارير تشير إلى احتمال توجه المفاوضين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو خلال الأسبوعين القادمين للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع. وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قد أكد ترحيب موسكو بالزيارة واستعداد بوتين للقائهما والاستماع للأفكار والمقترحات المناقشة مع الجانب الأوكراني.
وفي تصريحات منفصلة بشأن إيران، اكتفى ترمب بالقول: “سندرس الأمر”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الخطوات المحتملة لإدارته.


