خلال كلمة ألقاها في تجمع انتخابي بولاية ألاسكا يوم الثلاثاء، كان ترمب يهدد إيران بتوجيه «ضربة قاسية» إليها، قائلاً: «انتظروا وشاهدوا ماذا سنفعل بإيران»، ومؤكداً أن الولايات المتحدة «سئمت منها بما فيه الكفاية»، وجدد تأكيده أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً. كما انتقد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بسبب الأموال التي قدمتها لطهران وإخفاقها في منعها من تطوير قدراتها النووية، متوقعاً انخفاض أسعار الطاقة بشكل حاد فور انتهاء الحرب.
تقارير الخيارات العسكرية وموقف البيت الأبيض
تأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن احتمال استئناف العمليات العسكرية؛ حيث أفاد موقع «أكسيوس» بأن ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقشا الأسبوع الماضي إمكانية شن عملية عسكرية واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر القادم.
في المقابل، نفى مسؤول في البيت الأبيض صحة التقارير التي تحدثت عن مناقشة استئناف الحرب، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي أعلن أنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، رغم استمرار الاستعدادات العسكرية تحسباً لتغير الموقف.
مخاوف الملاحة وارتفاع أسعار النفط
ويعكس التباين بين التهديدات والتصريحات الرسمية حالة من عدم اليقين في ظل تعثر التحركات الدبلوماسية لحسم القضايا العالقة حول الملف النووي. وتتزايد المخاوف من تداعيات أي مواجهة محتملة على أمن الملاحة في مضيق هرمز واضطراب إمدادات الطاقة، لا سيما بعد تعرض سفن لهجمات في المضيق وارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 106 دولارات للبرميل يوم الأربعاء.


