استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استخدام الأسلحة النووية ضد إيران أو نشر قوات برية أمريكية داخل أراضيها، مؤكداً أنه لن يُسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية، وذلك خلال تجمع انتخابي في مدينة يونجستاون بولاية أوهايو.
تحديات المفاوضات واستبعاد الخيار البري
ووصف ترمب إيران بأنها «الدولة الأولى الراعية للإرهاب»، متطرقاً إلى التحديات التي تواجه المساعي الدبلوماسية لإنهاء النزاع. وأقر بصعوبة تحديد أطراف إيرانية يمكن التفاوض معها في ظل استهداف كبار المسؤولين، قائلاً لأنصاره: «ربما نكون قد تمادينا كثيراً مع القادة؛ لأننا لم نعد نعرف، بحق الجحيم، مع من نتعامل».
وأوضح أن أحداً لا يرغب في تولي منصب رئيس إيران، مبيناً أن المرشحين المحتملين لا يبدون استعداداً لتولي المسؤولية. وكان قد أشار الثلاثاء الماضي إلى أن مقتل مسؤولين بارزين زاد من تعقيد الجهود الرامية لتحديد شخصيات قادرة على الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة.
الأضرار العسكرية والأسطول البحري
وعلى الصعيد العسكري، أكد ترمب أن العمليات الأمريكية ألحقت دماراً كبيراً بالقوات الجوية والبحرية الإيرانية رغم التعقيدات التي أفرزتها الحملة العسكرية. وزعم أن إيران فقدت سفنها البحرية الـ159، قائلاً إنها «تقبع بسلام في قاع البحر».


