صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خطابه ضد المهاجرين الصوماليين والهابتيين خلال تجمع انتخابي أقيم بمدينة يونغستاون في ولاية أوهايو لدعم مرشحي الحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر القادم.
وركز ترامب في كلمته التي ألقاها يوم الاثنين على ملف الهجرة، رابطاً بين المهاجرين الصوماليين في ولاية مينيسوتا والهابتيين في مدينة سبرينغفيلد بولاية أوهايو، ومتهمًا إياهم بالتسبب في تدهور الأوضاع المحلية. وتعهد بمنع ما وصفه بـ”نهب وتدمير” الولايات، مجدداً مزاعم بخصوص أكل الحيوانات الأليفة، وهي ادعاءات نفاها مسؤولون محليون لعدم وجود أدلة تثبتها.
دعم المرشحين وانتقادات الجاليات
ووجه ترامب انتقادات للمهاجرين الصوماليين متهمًا إياهم بتدني القدرات العقلية والفقر، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من معارضيه. وخلال التجمع الذي أقيم لدعم السيناتور جون هيستد في منافسته أمام الديمقراطي شيرود براون، وجه ترامب التحية للنائب الجمهوري ماكس ميلر، مشيداً بحضوره دون التطرق إلى اتهامات العنف الأسري التي تواجهه.
تفتيش منزل النائبة إلهان عمر
وفي تطور متزامن، فتّش عملاء من إدارة التحقيقات التابعة لوزارة الأمن الداخلي منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في واشنطن بموجب مذكرة قضائية، ضمن تحقيق جنائي إتحادي يتعلق بوثائق الهجرة الخاصة بها وبأسرتها. ولم تفصح وزارة العدل عن التفاصيل كاملة، كما لم تُعلن السلطات توجيه اتهامات جنائية إليها.
من جانبها، اعتبرت إلهان عمر، وهي نائبة عن ولاية مينيسوتا من أصول صومالية، أن إجراءات التفتيش تمثل استغلالاً للسلطة ومحاولة ذات دوافع سياسية، مؤكدة مواصلة التمسك بمواقفها.


