في موقف يعكس عمق الروابط الأخوية والمصير المشترك، أعرب الزعيم القبلي ابن عشيم، القيادي البارز في المقاومة الوطنية بمحافظة شبوة، عن إدانته واستنكاره الشديدين للعدوان الإيراني السافر الذي استهدف أراضي المملكة العربية السعودية. ووصف هذا الهجوم بأنه انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، واستهداف مباشر يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره.
موقف الزعيم القبلي ابن عشيم: تضامن مطلق مع القيادة السعودية
وأكد الزعيم القبلي ابن عشيم في بيان صحفي صدر عنه يوم الخميس، على الوقوف التام والتضامن غير المحدود إلى جانب المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً. وأعرب عن تأييده المطلق لكافة الإجراءات والتدابير الصارمة التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها، وصون سيادتها الوطنية، والدفاع عن أمنها القومي ومقدراتها الاقتصادية. هذا الموقف لا يمثل صوتاً فردياً فحسب، بل يعبر عن نبض الشارع اليمني والقبائل الأصيلة التي تدرك تماماً حجم المخاطر المحدقة بالمنطقة.
الجذور التاريخية للتحالف اليمني السعودي في مواجهة التحديات
لفهم أبعاد هذا التصريح، يجب النظر إلى السياق التاريخي العميق الذي يربط بين القبائل اليمنية، وخاصة في محافظة شبوة، والمملكة العربية السعودية. على مر العقود، شكلت السعودية الداعم الأول لاستقرار اليمن وتنميته. ومع تصاعد التدخلات الخارجية في الشأن اليمني، برز دور المملكة كقائد للتحالف العربي لدعم الشرعية، وهو ما رسخ تحالفاً استراتيجياً بين المقاومة الوطنية والرياض. هذه العلاقة التاريخية مبنية على أسس متينة من الجوار، والدين، والدم، والمصير المشترك، مما يجعل أي اعتداء على السعودية بمثابة اعتداء مباشر على اليمن وقبائله الحرة.
الدور المحوري للمملكة في حماية الأمن الإقليمي والدولي
وفي سياق متصل، أشاد البيان بالدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به المملكة في تعزيز ركائز الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط. إن استقرار السعودية يعد صمام أمان للمنطقة بأكملها، وتأثير هذا الاستقرار يمتد ليشمل الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة. وقد استحضر البيان مواقف الرياض الثابتة والمشرفة في نصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ومواجهتها الحازمة للمخططات التخريبية التي تستهدف تمزيق وحدة الصف العربي. إن تكاتف القوى الوطنية والقبلية مع السعودية يبعث برسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة اتخاذ مواقف حازمة ضد الدول الراعية للإرهاب والميليشيات المسلحة.
رفض قاطع للعبث الإيراني في الشأن العربي
وجدد القيادي في المقاومة الوطنية سعيد عوض بن عشيم العولقي في ختام بيانه، الرفض القاطع لكافة أشكال التدخلات الإيرانية السافرة في شؤون الدول العربية. وشدد على أن هذه السياسات العدوانية الممنهجة لا تجلب للمنطقة سوى الفوضى، والدمار، والخراب، وتعيق مساعي التنمية والسلام. واختتم بيانه بالدعاء للمولى عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء، لتظل دائماً وأبداً حصناً منيعاً وذخراً لا ينضب للأمتين العربية والإسلامية في وجه كل الطامعين والمتربصين.


