لقي قرار وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان بتعديل آلية الحضور والانصراف للمعلمين والمعلمات عبر منصة حضوري ترحيباً واسعاً في الميدان التعليمي مع انطلاقة العام الدراسي 1448هـ. وينص القرار على إنهاء حضور المعلم في المدرسة بانتهاء اليوم الدراسي وفقاً لخطة كل مدرسة، وذلك بعد مراجعة المنصة.
أثر القرار في الميدان التعليمي
أوضح تربويون ومعلمون أن التعديل الجديد يمثل خطوة إيجابية تدعم الاستقرار والرضا الوظيفي، وتوفر بيئة عمل مرنة تخدم العملية التعليمية وتراعي طبيعة عمل المعلمين ومسؤولياتهم.
وعبّر سليم بن علي الشهري، مدير ثانوية عبدالله بن أبي أوفى، عن ترحيبه بالقرار وتوقيته المتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد 1448هـ، واصفاً إياه بالبداية السعيدة للمعلمين. من جانبه، اعتبر معلم التقنية الرقمية بالمدرسة نفسها، يحيى علي يحيى القحطاني، القرار خطوة إيجابية تعكس الثقة بالكادر التعليمي وتقدّر طبيعة عمله، بينما أكد معلم التربية الإسلامية صالح سعيد اليامي أن للقرار أثراً بالغاً في نفوس العاملين بالميدان التعليمي.
تحقيق التوازن وجودة الحياة المهنية
وفي جانب المعلمات، أشارت مها البرقان من متوسطة فاطمة بنت الخطاب إلى أن تعديل وقت الخروج يلامس احتياجاً حقيقياً للمعلمات ويسهم في تحقيق التوازن بين المهام الوظيفية والحياة الأسرية. وأضافت زميلتها في المدرسة أحلام السعدون أن القرار يمنح شعوراً بالرضا والامتنان، ويعكس اهتمام الوزارة براحة المعلم وتوفير بيئة عمل محفزة، وهو ما اتفقت معه المعلمة فوز العتيبي مؤكدة أنه يوفر مرونة أكبر تخدم التعليم.
من جهتها، أكدت المشرفة والإعلامية عائشة الشهري أن إنهاء حضور المعلم بانتهاء اليوم الدراسي لاقى ترحيباً كبيراً لتقديره مهام المعلم اليومية. وفي قراءة اجتماعية ونفسية، ذكرت المستشارة الأسرية والاجتماعية والنفسية الدكتورة دعاء سامي زهران أن القرار يسهم في تعزيز جودة الحياة للمعلمين. كما أفادت الإعلامية ليلى الجابر بأن ردود الفعل الإيجابية تعكس أهمية هذا الملف الذي كان يثير نقاشاً واسعاً في الأوساط التعليمية.


