وجه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الفريق طارق صالح، يوم الخميس، القوات المسلحة في الساحل الغربي بإعادة ترتيب صفوفها، وذلك في أعقاب التطورات الميدانية الأخيرة في جبهات القتال مع الحوثيين.
وأوضح الفريق طارق صالح أن القوات المشاركة في القتال بالساحل الغربي، إلى جانب وحدات محور تعز غربي المحافظة، تكبدت خسائر بشرية خلال الأيام الماضية في المواجهات مع الحوثيين. وتضمنت توجيهاته تشكيل مركز قيادة بديل في موقع وصفه بالآمن، بهدف إعادة تجميع القوات وتنظيم عملياتها العسكرية.
تطورات ميدانية ومواجهات في مأرب
وفي سياق التطورات الميدانية، استهدفت مقاتلات ومدفعية القوات المسلحة اليمنية تعزيزات عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي في منطقة مدغل، كانت قادمة من محافظة صنعاء عبر فرضة نهم ومفرق الجوف باتجاه جبهات القتال شمالي محافظة مأرب. وأسفر الاستهداف عن تدمير عدد من الآليات القتالية ومقتل وإصابة عدد من عناصر الميليشيا الذين كانوا على متنها.
ويتزامن هذا التصعيد مع عمليات تثبيت ميداني تنفذها القوات الحكومية لإحكام السيطرة على المواقع والمساحات التي استعادت السيطرة عليها خلال الساعات الماضية. وفي مأرب، يواصل الجيش اليمني تمركزه في منطقة محزام ماس بعد السيطرة عليها، وسط ترتيبات عسكرية مكثفة تمهيداً للانتقال إلى مرحلة هجومية أوسع، فيما تقدمت قوات عسكرية أخرى باتجاه معسكر أم ريش بعد إحكام السيطرة على عدد من الجبال والمواقع الحاكمة.
استهداف النازحين في مأرب
وعلى الصعيد الإنساني، أقدمت الميليشيا الحوثية على استهداف النازحين في منطقة مفرق حريب بمحافظة مأرب، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة ستة مدنيين، بينهم نساء وأطفال.


