قُتل ثمانية مدنيين وأُصيب ستة آخرون في حصيلة أولية جراء قصف حوثي في تعز استهدف قرية المقضي بمنطقة حِمْير الجبل في مديرية مقبنة غربي المحافظة، مع استمرار محاولات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
مواجهات ميدانية وصد هجمات
ميدانياً، كسر الجيش الوطني هجوماً مسلّحاً في منطقتي المطار القديم ومدرات غربي مدينة تعز، وكَبّد المهاجمين خسائر بشرية ومادية كبيرة. وجاء الهجوم على الجبهات الغربية بالتزامن مع هجوم آخر في جبهة الشقب جنوبي تعز.
ضحايا إضافيون ومواقف حقوقية ومحلية
وسُجلت إصابات وضحايا آخرون جراء عمليات استهداف متفرقة، حيث قُتلت امرأة وأُصيبت طفلة بقصف طال قرى منطقة الشقب بمديرية صبر الموادم، كما أُصيب ثلاثة أشقاء بشظايا قذيفة سقطت على منزلهم في حي عقاقة غربي المدينة. وتعرّضت المواطنة رنا إبراهيم محمد إبراهيم (29 عاماً) للإصابة برصاص قناص في منطقة كحلان بمديرية صبر الموادم.
وأدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز استهداف المنازل والأعيان المدنية في المقضي، واصفة العمل بجريمة حرب ومحملة المليشيا المسؤولية الكاملة عن تداعياتها. ودعت المواطنين إلى التكاتف ورفض التجنيد والتحشيد، مطالبةً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتوثيق الجرائم وحماية المدنيين ومحاسبة المتسببين فيها.
كما طالبت جهات حقوقية بوقف عمليات القصف والقنص، ورفع الحصار المفروض على المدينة، وتوفير الحماية للمدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.


