أكد وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، أن استهداف ميناء المخا ومحاولة استهداف محطة الكهرباء من قبل مليشيا الحوثي يمهد الطريق لأبناء المحافظة واليمنيين عموماً لاستكمال معركة التحرير واستعادة العاصمة صنعاء.
وأوضح المخلافي أن هذا الاعتداء ليس حادثة معزولة، بل يمثل امتداداً لسلسلة طويلة من الجرائم والممارسات العدوانية التي تنتهجها المليشيا منذ أكثر من أحد عشر عاماً، والتي استهدفت خلالها الإنسان اليمني ومؤسسات الدولة واقتصادها ومصادر رزق المواطنين.
أهمية ميناء المخا ودلالات الاستهداف
وأشار إلى أن ميناء المخا ليس مجرد منشأة اقتصادية، بل هو معلم تاريخي وحيوي لمحافظة تعز والساحل الغربي، وبوابة اقتصادية وتجارية هامة لليمن، معتبراً استهدافه استفزازاً مباشراً لكل اليمنيين المتطلعين لاستعادة دورة الحياة وبناء اقتصاد وطني.
ووجه المخلافي رسالة إلى الحوثيين قائلاً: «لن تطفئوا شريان الحياة في المخا، ولن تطفئوا إرادة اليمنيين في استعادة دولتهم وصناعة مستقبلهم».
وأضاف أن استهداف المنشآت الحيوية في المخا والمدنيين في مأرب يعكس حالة الهلع والخوف التي تعيشها الجماعة في ظل الجاهزية العسكرية والشعبية العالية للقوات المسلحة والمقاومة. وأكد أن الحوثيين أخطأوا هذه المرة في تقدير حساباتهم لإثبات الولاء للمشروع الإيراني، مما سيدفع الجميع إلى مواجهة حتمية وحاسمة لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة ومواردها.


