تشتد معارك تعز في المحاور الجنوبية والغربية للمحافظة، ضمن تحركات القوات الحكومية المرتبطة بعملية «فجر اليمن»، للسيطرة على المرتفعات الجبلية وخطوط الإمداد الاستراتيجية ومواجهة محاولات الحوثيين لعرقله التقدم.
أهمية المرتفعات الجبلية وخطوط الإمداد
تكتسب المواقع الجبلية في محيط مناطق سامع والصلو والشمايتين أهمية عسكرية مضاعفة؛ كونها تشرف على الطرق الفرعية والممرات وتسمح برصد تحركات القوات. وتسعى القوات الحكومية عبر هذه المواجهات لنقل العمليات من الدفاع إلى الضغط على ممرات إمداد الحوثيين للحد من قدرتهم على المناورة ونقل التعزيزات.
تداعيات المواجهات على الوضع الإنساني
ترتبط التطورات الميدانية في تعز بحركة السكان والبضائع نحو مناطق التربة والشمايتين وسامع، حيث يتسبب إغلاق الطرق في رفع أجور النقل وتكاليف نقل الغذاء والوقود والأدوية، وصعوبة وصول المرضى إلى المستشفيات، إلى جانب مضاعفة الأعباء المعيشية على الأسر والمجتمعات المستضيفة للنازحين.
ترابط الجبهات واختبار الاستقرار
تتصل جبهات تعز بمحاور الساحل الغربي ولحج، وهو ما يجعل للتغيرات الميدانية تأثيراً على حركة القوات في مختلف الجبهات. ويبقى التحدي الأساسي أمام القوات الحكومية تحويل التقدم الميداني إلى استقرار فعلي يضمن إعادة فتح الطرق وتأمين حركة المدنيين والأنشطة الاقتصادية.


