شهد الأردن عقد اجتماع سوري إسرائيلي رفيع المستوى، يوم الأحد، لبحث سبل خفض التصعيد وتجنب التوترات المتصاعدة في المنطقة، وذلك برعاية ووساطة أمريكية.
وضم الاجتماع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، وجاء بعد أيام من الغارة الإسرائيلية الأخيرة على قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، والتي رفعت منسوب التوتر بين دمشق وتل أبيب.
محاور المباحثات والترتيبات الأمنية
تركزت المناقشات خلال الاجتماع على وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وعمليات الاعتقال والاستهداف، إلى جانب إحياء مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق أمني يمهد لاتفاق مستقبلي أكثر شمولاً.
كما تطرق الطرفان إلى أهمية الحفاظ على أمن المنطقة واستقرار سوريا، بما في ذلك بحث جهود تقريب وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل لضمان عدم انعكاس التوتر القائم بينهما على الأراضي السورية.
الموقف السوري وحقوق السيادة
من جانبه، شدد الوفد السوري على أن سوريا دولة ذات سيادة كاملة، ولها الحق المطلق في إعادة بناء جيشها الوطني وتطويره وتحديد تحالفاتها وشراكاتها بما يخدم مصالحها الوطنية، مؤكداً رفض دمشق لأي ترتيبات أو آليات تقيد هذه الحقوق السيادية.
وفيما يتعلق بملف الجولان المحتل، أكد الجانب السوري أن مناقشة الوضع النهائي للجولان تعد سابقة لأوانها في المرحلة الراهنة. وأوضح أن الأولوية المباشرة تتمثل في انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل ديسمبر 2024، وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وتنفيذه بالكامل.


