أعلنت السلطات السورية إغلاق طريق السويداء دمشق بشكل كامل يوم السبت من قبل مجموعات «خارجة عن القانون»، مما أدى إلى منع حركة مرور المدنيين والمسافرين والطلبة عبر حاجز أم الزيتون بالاتجاهين.
وأوضح مدير العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء قتيبة عزام أن المجموعات المذكورة أغلقت الطريق عند حاجز أم الزيتون التابع لها، في حين تواصل قوى الأمن الداخلي تقديم التسهيلات للمواطنين عبر حاجز المتونة. وجاء ذلك بعد أيام من منع هذه المجموعات، يوم الأربعاء الماضي، الكوادر الإدارية والموظفين من التوجه إلى مبنى المحافظة في منطقة الصورة الصغرى بريف السويداء الشمالي لمتابعة أعمالهم الخدمية.
موقف المحافظة وتطبيق خريطة الطريق
من جانبه، أعلن محافظة السويداء مصطفى البكور استعداد الحكومة السورية للحوار بهدف التوصل إلى حلول للأزمة، متهماً المجموعات الخارجة عن القانون بعرقلة جهود التسوية للحفاظ على مصالحها الخاصة. وأكد تنفيذ الحكومة بعض بنود خريطة الطريق، بما في ذلك تأمين الطريق ونشر قوى الأمن الداخلي، لافتاً إلى أن التدخلات الخارجية أسهمت في عرقلة الحل.
التطورات الميدانية والمواقف الدولية
شهدت السويداء العام الماضي اشتباكات بين مجموعات درزية مسلحة تابعة للهجري وأخرى تابعة للعشائر، قبل إقرار اتفاق وقف إطلاق النار في يوليو 2025. ورغم التزام الحكومة بالإتفاق وتسهيلها دخول المساعدات وتأمين خروج الراغبين، خرقت بعض المجموعات المسلحة الاتفاق واستهدافت نقاطاً عسكرية.
وفي حين كرر رجل الدين الدرزي حكمت الهجري ومناصرون له الرغبة في الانفصال والالتحاق بـ «إسرائيل»، أعلن المبعوث الرئاسي الأمريكي توم براك أنه لا حماية للهجري، موضحاً أن القلق في السويداء ينبع من استغلال وهم الدعم الأمريكي والإسرائيلي لاضطهاد آخرين، ومؤكداً أن المزاعم بوجود دعم أمريكي له غير صحيحة تماماً.


