قلّد ملك ماليزيا السلطان إبراهيم الرئيس السيسي أرفع وسام اتحادي في البلاد، “دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا” (وسام تاج الدولة الأسمى)، تقديراً للعلاقات التاريخية بين البلدين، وذلك خلال زيارة الدولة التي يجريها إلى كوالالمبور ضمن جولته الآسيوية.
وأقيمت المراسم الرسمية يوم السبت في القصر الوطني الماليزي “إستانا نيجارا” بحضور رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم والوفد المصري ومسؤولين بارزين، حيث شملت مراسم الاستقبال استعراض حرس الشرف وإطلاق 21 طلقة مدفعية.
توسيع الشراكة والتنسيق الإقليمي
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية دفع العلاقات الثنائية، إذ شدد الرئيس المصري على ضرورة وضع إطار عملي لتوسيع الشراكة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وتكثيف التشاور السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
كما شهد اللقاء بحث التطورات الإقليمية وجرَى استعراض جهود خفض التوتر في المنطقة؛ حيث أشاد ملك ماليزيا بالدور المصري في دعم السلم والاستقرار بالشرق الأوسط. وشهدت المحادثات تأكيد مصر على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وإقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استناداً لحل الدولتين والشرعية الدولية.
زيارة تاريخية بعد ثلاثة عقود
وتعد هذه الزيارة، التي تستمر يومين وتأتي بدعوة من ملك ماليزيا بعد وصول الرئيس المصري يوم الجمعة، أول زيارة دولة لرئيس مصري إلى كوالالمبور منذ نحو ثلاثة عقود، وتحديداً منذ زيارة الرئيس الأسبق حسني مبارك في نوفمبر 1997 لمشاركته في قمة مجموعة الـ15.
جدير بالذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين مصر وماليزيا تمتد منذ عام 1959، ويمثل التعاون الثقافي والعلمي ودور الأزهر الشريف أحد أبرز مسارات هذه العلاقات.


