تواصل المملكة العربية السعودية تقديم الدعم السعودي لليمن عبر حزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية، حيث بلغت قيمة المشاريع والمبادرات المقدمة خلال العام الحالي 1.9 مليار ريال، استهدفت قطاعات حيوية متعددة ودعم الموازنة اليمنية، إلى جانب تقديم دعم عاجل للمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار لتشغيل محطات الكهرباء.
تفاصيل الدعم التنموي والإغاثي
أوضح رئيس المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم ورئيس الجالية اليمنية بجدة، مهدي حاتم النهاري، أن الدعم السعودي أسهم في تجنيب اليمن كارثة إنسانية واقتصادية أكبر، وشكل مصدر أمل للشعب اليمني عبر مساراته السياسية والتنموية والإغاثية والدبلوماسية، وإنقاذ العملة الوطنية والاقتصاد من الانهيار.
وأشار النهاري إلى تقديم المملكة مليارات الدولارات عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالإضافة إلى مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام وإنقاذ آلاف الأسر.
مشاريع الطاقة والمياه والإسكان
شمل الدعم السعودي لليمن قطاع الكهرباء من خلال تقديم مشتقات نفطية من الديزل والمازوت بقيمة 150 مليون دولار لتشغيل المحطات في مختلف المحافظات. كما وضع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حجر الأساس لإنشاء محطات توليد كهرباء في ساحل ووادي حضرموت بقدرة إجمالية تبلغ 100 ميجاوات لكل منهما.
وفي قطاع المياه، جرى إنشاء 7 خزانات برجية وتنفيذ شبكات توزيع حديثة في محافظة مأرب يستفيد منها أكثر من 368 ألف شخص. أما في قطاع الإسكان، فقد وقع البرنامج السعودي اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لإعادة تأهيل 620 وحدة سكنية في محافظات عدن، وتعز، ولحج، لتحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة.
مبادرات قطاع التعليم وبناء القدرات
وفي قطاع التعليم، تضمنت المشاريع إنشاء مدرسة الصبان الثانوية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، بالتوازي مع تسارع العمل في إنشاء 3 كليات طبية (الطب، التمريض، الصيدلة) بجامعة تعز.
كما جرى تنفيذ 60 مشروعاً ومبادرة لتأهيل منظومة التعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني في 11 محافظة يمنية، وذلك في إطار دعم المملكة لبناء القدرات البشرية وتوسيع فرص التأهيل أمام اليمنيين.


