ارتفع عدد سفيرات سعوديات يمثلن المملكة العربية السعودية في الخارج حالياً إلى سبع سفيرات، وذلك عقب أداء أسيل بنت سلطان الشهيل القسم سفيرةً لدى السويد وسفيرة غير مقيمة لدى آيسلندا، مما يوسع خارطة الحضور النسائي السعودي في السلك الدبلوماسي الدولي.
توزيع السفيرات السعوديات في العالم
تتوزع السفيرات السعوديات حالياً على عدة عواصم سياسية مؤثرة وبعثات دولية، وتشمل القائمة:
- الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان: سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية منذ فبراير 2019، وهي أول امرأة تتولى منصب سفيرة في تاريخ المملكة، وتمتلك خبرات سابقة في القطاع الخاص والرياضة وتمكين المرأة والعمل العام.
- آمال يحيى المعلمي: سفيرة المملكة لدى كندا منذ نوفمبر 2023، وشغلت سابقاً منصب سفيرة لدى النرويج في عام 2020 كثاني سفيرة سعودية، ولديها خبرات في التعليم والحوار والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان.
- إيناس أحمد الشهوان: سفيرة المملكة لدى بولندا، ومثلت المملكة سابقاً لدى السويد، وهي من الكفاءات التي تدرجت مهنياً داخل وزارة الخارجية وتولت مهاماً دبلوماسية وإدارية متعددة.
- نسرين حمد الشبل: سفيرة المملكة لدى فنلندا، وسفيرة غير مقيمة لدى إستونيا ولاتفيا.
- هيفاء عبدالرحمن الجديع: سفيرة ورئيسة بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي والجمعية الأوروبية للطاقة الذرية في بروكسل.
- الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن: سفيرة المملكة لدى إسبانيا، وسفيرة غير مقيمة لدى إمارة أندورا، وشغلت سابقاً منصب مندوبة المملكة الدائمة لدى منظمة اليونسكو، وعملت في وزارة الاقتصاد والتخطيط وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
- أسيل سلطان الشهيل: سفيرة المملكة لدى السويد، وسفيرة غير مقيمة لدى آيسلندا، ولديها مسيرة ممتدة في وزارة الخارجية والعمل الدبلوماسي والملفات الدولية.
تنوع الخبرات والتخصصات المهنية
تظهر السير المهنية للسفيرات السعوديات تنوعاً كبيراً في التخصصات والخبرات التي تشمل الاقتصاد، والتعليم، وحقوق الإنسان، والرياضة، والمنظمات الدولية، والتنمية، والعمل البحثي والدبلوماسي. وخلال سبعة أعوام، تضاعف هذا الحضور من سفيرة واحدة في عام 2019 إلى سبع سفيرات في عام 2026، ممتداً من سفارة ثنائية واحدة إلى حضور بارز في أمريكا الشمالية وأوروبا والاتحاد الأوروبي.
أبعاد تمكين المرأة في الدبلوماسية السعودية
أوضح السفير السابق عصام عابد الثقفي أن المملكة شهدت خلال السنوات الماضية تحولاً تاريخياً في مكانة المرأة، حيث أصبح تمكينها ركيزة أساسية في التنمية وصنع القرار. وأشار إلى أن المرأة أثبتت كفاءتها في سوق العمل وتولت مناصب قيادية في القطاعين الحكومي والخاص، ودخلت مجالات نوعية مثل التقنية، والطيران، والأمن، والقضاء، والاستثمار، وريادة الأعمال.
وأضاف الثقفي أن العمل الدبلوماسي يمثل أحد أبرز نماذج هذا التحول، حيث تسهم السفيرات والدبلوماسيات السعوديات في تعزيز صورة المملكة الحديثة التي تجمع بين الاعتزاز بالهوية والانفتاح على العالم، وتغيير الصور النمطية. وتوقع اتساع هذا الدور في المرحلة القادمة بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.


