وافق مجلس الوزراء السعودي، في جلسته المنعقدة يوم الثلاثاء، على النظام الأساسي للمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما اعتبره رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، الدكتور عبدالله شرف الغامدي، تجسيداً لدعم القيادة لجهود تعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي المسؤول على المستوى العالمي.
ورفع الغامدي الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة صدور هذه الموافقة.
أهداف المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي
أوضح رئيس “سدايا” أن المركز، الذي يعمل تحت رعاية منظمة اليونسكو في الرياض، يمثل خطوة نوعية لدعم البحث والتطوير في مجالات التقنية المتقدمة. ويهدف المركز إلى تحقيق عدة تطلعات أبرزها:
- زيادة الوعي بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.
- بناء القدرات الوطنية والدولية وتطوير السياسات ذات الصلة.
- تعزيز التعاون المشترك مع المنظمات والمؤسسات الدولية.
شراكة “سدايا” والمركز الدولي
أشار الغامدي إلى أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” ستتعاون بشكل وثيق مع المركز لتحقيق أهدافه المشتركة. ويشمل هذا التعاون دعم مجالات البحث والتطوير، ونشر الوعي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتقديم التوصيات المتعلقة بالسياسات العامة.
وتسعى هذه الشراكة إلى تعزيز بناء القدرات على المستوى العالمي، بما يسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وتلبية أولويات منظمة اليونسكو.


