استقبلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، أولى دفعات ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة، والبالغ عددهم 250 معتمراً ومعتمرة من الشخصيات الإسلامية البارزة يمثلون 16 دولة من قارة آسيا، وذلك فور وصولهم إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة لبدء رحلتهم الإيمانية.
تفاصيل استقبال ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة
وكان في استقبال الوفود الأمانة العامة للبرنامج، ممثلة بالأمين العام المكلف علي بن عبدالله الزغيبى، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة الشؤون الإسلامية. وقد تم إنهاء إجراءات وصول الضيوف بيسر وسهولة، ونقلهم إلى مقار إقامتهم في فنادق متميزة ومجاورة للمسجد النبوي الشريف، وسط منظومة متكاملة من الخدمات الراقية والتجهيزات التقنية والبشرية لضمان راحتهم وسلامتهم طوال فترة إقامتهم.
أبعاد تاريخية ورؤية إنسانية ممتدة للبرنامج
يأتي هذا البرنامج كجزء من الرؤية الإنسانية والريادية للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين بمختلف أنحاء العالم. تأسس برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة ليكون جسراً يربط النخب الإسلامية، من علماء ومفتين ومفكرين ومؤثرين، بمهبط الوحي. وعلى مدار سنوات طويلة، استضاف البرنامج آلاف الشخصيات من أكثر من 140 دولة حول العالم، مما يبرز الدور القيادي للمملكة في تعزيز التضامن الإسلامي وتقديم الدعم المستمر للمجتمعات الإسلامية في شتى بقاع الأرض.
الأثر الإقليمي والدولي لتعزيز قيم الوسطية والاعتدال
لا تقتصر أهمية البرنامج على تمكين المستضافين من أداء المناسك فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً ثقافية ودبلوماسية عميقة. يسهم البرنامج بشكل فعال في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، ومحاربة الأفكار المتطرفة من خلال اللقاءات الثقافية والعلمية التي تُعقد للضيوف. كما يتيح فرصة ذهبية لتبادل الخبرات وتوطيد أواصر الأخوة الإسلامية بين النخب من مختلف الجنسيات، مما ينعكس إيجاباً على تعزيز السلم والتعايش الدوليين ونقل الصورة الحقيقية لجهود المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما.
برامج ثقافية وإيمانية متكاملة لإثراء التجربة
وفي إطار حرص وزارة الشؤون الإسلامية على تقديم تجربة استثنائية، أعدت اللجان المنظمة للبرنامج خطة متكاملة تشمل برامج دعوية وثقافية متنوعة. وتتضمن هذه البرامج زيارات لمعالم المدينة المنورة التاريخية، مثل مسجد قباء ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، بالإضافة إلى عقد لقاءات علمية تهدف إلى إثراء التجربة المعرفية والإيمانية للضيوف قبل انتقالهم إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.


