قادت المملكة العربية السعودية مبادرة لإجراء أول مراجعة تطويرية شاملة لآلية عمل المؤتمر العام في منظمة الألكسو منذ تأسيسها قبل 56 عاماً، بهدف تعزيز الحوكمة ورفع كفاءة اتخاذ القرار والتحول المؤسسي. وأشرفت على هذه المبادرة لجنة برئاسة رئيس المجلس التنفيذي هاني القادم، وبعضوية 12 دولة عربية.
آليات جديدة ومسارات تحول
وأسفرت أعمال اللجنة، التي امتدت عاماً ونصف العام، عن استحداث أربع آليات جديدة لأول مرة في تاريخ المنظمة، تضمنت مكتب المؤتمر العام، واللجنة التحضيرية، ولجنة الاستراتيجيات وخطط العمل، ولجنة الشؤون القانونية، إضافة إلى إدخال تعديل شامل على النظام الداخلي وبناء نموذج هيكلي جديد للمؤتمر.
وخلال 33 اجتماعاً عقدتها اللجنة، تم رصد 60 تحدياً قانونياً وتكنولوجياً وتنسيقياً وتشاركياً، وقُدمت 90 معالجة مقترحة عبر مشروع ركز على خمسة مسارات للتحول هي: الحوكمي، والرقمي، والتشغيلي، والهيكلي، والمؤسسي.
وخلصت اللجنة في مايو 2026 إلى تقديم 16 توصية رفعت إلى المجلس التنفيذي والمؤتمر العام المقرر اجتماعهما في نوفمبر القادم. وشملت أبرز التوصيات اعتماد تعديل النظام الداخلي ومراجعته كل أربع سنوات، وتطوير الحوكمة المالية والإدارية، ووضع إطار للتحول الرقمي، إضافة إلى رفع مخرجات المشروع إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية للاستفادة منها كنموذج استرشادي لتطوير المنظمات العربية المتخصصة.


