أكد محافظ صنعاء اللواء عبدالقوي شريف أن قبائل صنعاء ترفض الانقلاب الحوثي وممارساته وتتطلع إلى استعادة الدولة ونظام القانون، مشيراً إلى أن اتهام القبائل بتسهيل سقوط العاصمة عام 2014 اتهام جائر يتجاهل دورها التاريخي وتضررها المباشر من انهيار المؤسسات الوطنية.
معركة استعادة العاصمة وعملية فجر اليمن
أوضح اللواء شريف أن عملية «فجر اليمن» تمثل فرصة لتوحيد الموقف والقرار الوطني تحت قيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، وبدء مرحلة جديدة لاستعادة المؤسسات والسيادة على كامل التراب اليمني. وبين أن توقيت العمليات العسكرية يخضع لتقديرات القيادة والظروف الميدانية وحماية المدنيين، مؤكداً ضرورة وجود رؤية لمرحلة ما بعد التحرير تضمن الأمن والخدمات والمصالحة المجتمعية.
وأشار إلى أن الميليشيا تستنزف أبناء القبائل وتستغل الفقر والتسرب من التعليم للتجنيد، إلى جانب تسييس المناهج وتغييرها، داعياً الآباء والمشايخ إلى حماية الأطفال والشباب، ومؤكداً أن أبواب العودة إلى الصف الوطني لا تزال مفتوحة وأن الشرعية لا تستهدف مذهباً أو قبيلة.
دعم سعودي ومطالب دولية بتطبيق القرارات
ثمن محافظ صنعاء الموقف التاريخي للمملكة العربية السعودية ودعمها السياسي والعسكري والاقتصادي والإنساني عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إضافة إلى التسهيلات المقدمة للعمالة اليمنية. واستنكر الاعتداءات الحوثية على المقدسات والأعيان المدنية في المملكة، واصفاً إياها بالانتهاك الخطير للقيم الدينية والقوانين الدولية.
وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بقرارات حاسمة لإنهاء الحرب، وتفعيل القرار 2216، وتجفيف مصادر تمويل الميليشيا ووقف تدفق السلاح الإيراني إليها، بما يضمن فرض سيادة الدولة وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.


