وصلت الإعلامية السعودية سلوى شاكر إلى مدينة الرياض مساء أمس لاستكمال علاجها ومتابعة حالتها الصحية، وذلك بعد مغادرتها مستشفى مدينة الملك سلمان الطبية بالمدينة المنورة التي كانت قد دخلت عنايتها المركزة إثر إصابتها بالتهاب.
وأوضح نجلها، حسام الحامد، أن والدته لا تزال تعاني من أعراض وآلام شديدة، مما دفع الأسرة للتوجه بها إلى مستشفى قوى الأمن بالرياض، حيث يوجد ملفها الطبي وتاريخها الصحي. وأشار الحامد إلى أن العائلة تأمل في أن تسهم المتابعة الطبية هناك في الوقوف على أسباب حالتها الصحية التي لا تزال الأسرة تبحث عن إجابات طبية واضحة بشأنها.
من جهتها، ذكرت مصادر طبية في مدينة الملك سلمان الطبية أن الإعلامية تلقت الرعاية اللازمة وفق البروتوكولات المعتمدة وتحت إشراف الفريق الطبي المختص، قبل أن تغادر المستشفى بصحة جيدة.
ووجه الحامد رسالة شكر وتقدير لكل من سأل عن والدته واطمأن على صحتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبراً عن امتنانه للمشاعر النبيلة والدعوات الصادقة التي كان لها أثر طيب في نفوس الأسرة.
مسيرة الإعلامية سلوى شاكر
تعد سلوى شاكر إحدى رائدات الإعلام السعودي، حيث بدأت مسيرتها منذ الطفولة بتقديم برامج الأطفال في التلفزيون عام 1965، لتواصل بعد ذلك عملها في الإذاعة والتلفزيون والصحافة.
وحصلت شاكر على بكالوريوس علوم الاتصال عام 1981، وقدمت خلال مسيرتها الطويلة عدداً من البرامج البارزة، من بينها «عالم المرأة»، و«من الرياض إلى التحية»، و«انسى همومك»، و«أبجد هوز»، كما حظيت بالتكريم في محافل عدة تقديراً لعطائها الإعلامي.


