انطلقت في العاصمة الإيطالية، اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من محادثات روما التي ترعاها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، وسط تأكيد واشنطن التزامها الكامل بإعادة سلطة الدولة اللبنانية إلى جميع أنحاء الجنوب، والعمل على التمهيد لاتفاق شامل للسلام والأمن بين الطرفين.
مسارات التفاوض والملفات المطروحة
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، عبر حسابه في منصة “إكس”، أن هذه الجولة من المفاوضات بدأت اليوم وستستمر حتى يوم الخميس المقبل. وأشار إلى التزام بلاده بدعم الحكومتين للمضي قدماً في هذه العملية بما يحقق أمناً دائماً للبلدين، ويقضي على التهديدات الأمنية لإسرائيل، ويعيد سلطة الدولة اللبنانية إلى الجنوب.
ودخلت الجولة السابعة من المفاوضات مرحلة جديدة تبحث في الملفات السياسية والعسكرية بالتوازي؛ حيث انقسم اجتماع بعد الظهر إلى مسارين منفصلين:
- المسار السياسي: ركز في يومه الأول على ملف الحدود، وقدم فيه الوفد اللبناني رؤيته لمعالجة هذا الملف، على أن تستكمل النقاشات السياسية غداً الأربعاء.
- المسار العسكري: ركز على آلية التحقق من تنفيذ الاتفاق، والبحث في الطرف الثالث الذي سيتولى مهمة الإشراف على هذه الآلية.
وذكرت مصادر لبنانية أن إسرائيل لم تقدم خلال اجتماع اليوم أي أجوبة بشأن مدى التزامها بوقف إطلاق النار، كما لم تتطرق المحادثات الحالية إلى ملف المناطق التجريبية الذي كان مطروحاً في الجولات السابقة، في حين أشار المتحدث الأمريكي إلى أن المفاوضات تناولت المناطق التجريبية ونزع سلاح حزب الله.
تشكيل الوفود المشاركة
تجمع المحادثات فرقاً تقنية من الأطراف المعنية لدفع التنفيذ الكامل لإطار الاتفاق، وتتشكل الوفود كالتالي:
- الوفد اللبناني: يرأسه السفير سيمون كرم، ويضم السفيرة ندى حمادة معوض، وعدداً من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
- الوفد الإسرائيلي: يضم السفير لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ونائب مستشار الأمن القومي يوسي درازنين، إلى جانب مسؤولين مدنيين وعسكريين.
- الوفد الأمريكي: يضم ممثلين عن وزارة الخارجية، ومجلس الأمن القومي، ووزارة الدفاع (البنتاغون).


