سلّم أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، اليوم في قصر الحكم، الدفعة الأولى من الأراضي المخصصة لمستفيدي السنة الأولى من برنامج التوازن العقاري في أحياء النخيل والملقا والقيروان، بحضور نائب أمير المنطقة الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز.
وجاء حفل تسليم وثائق التملك بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، وذلك بعد استكمال المستفيدين كافة الإجراءات اللازمة لتملك أراضيهم. وتتواصل عمليات التسليم لبقية المستفيدين تباعاً وفق جاهزية المخططات والأراضي.
تعزيز التنمية وجودة الحياة
وأكد أمير منطقة الرياض خلال الحفل أن منظومة برنامج التوازن العقاري تحظى باهتمام القيادة، انطلاقاً من الحرص على تعزيز الاستقرار السكني وجودة الحياة وتحقيق التوازن في القطاع العقاري، لافتاً إلى أن الإجراءات المتخذة ستنعكس إيجاباً على مسيرة التنمية المستدامة بمدينة الرياض.
وقال الأمير فيصل بن بندر: «نشهد اليوم محطة مهمة بتسليم الدفعة الأولى من وثائق التملك للمستفيدين من البرنامج؛ في خطوة تجسد مكانة المواطن لدى القيادة الرشيدة وجهودها في دعم التنمية الشاملة، والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز مقومات الاستقرار للمواطنين، ضمن رؤية تضع الإنسان في صميم التنمية».
مراحل تنفيذ المخططات العمرانية
وشهد الحفل تقديم عرض مرئي استعرض أبرز محطات البرنامج، قبل تسليم وثائق التملك التقاط الصور التذكارية لهذه المناسبة.
من جانبها، بينت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أن أعمال تطوير مخططات السنة الأولى تسير وفق مراحل التنفيذ المعتمدة، معتمدة على مفاهيم تخطيطية وعمرانية تراعي جودة الحياة وتكامل الخدمات والمساحات الخضراء وسهولة الوصول، إلى جانب تنوع الحاجات السكنية عبر أدلة وموجهات تصميمية لبناء أحياء نموذجية متكاملة.


