افتتح أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي، التي تُعقد في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 1 حتى 3 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 12 حتى 14 أكتوبر 2026م.
قضايا ومحاور الدورة الحالية
تتناول دراسات ومناقشات هذه الدورة خمس قضايا إستراتيجية تشمل الازدحام المروري، وقياس أثر التشريعات والسياسات العامة، ونقل وتوطين المعرفة، والزراعة الذكية ودورها في تعزيز الأمن المائي والغذائي، إضافة إلى تعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
تطوير المنتدى وتعزيز صناعة القرار
أوضح رئيس مجلس أمناء المنتدى الدكتور عبدالعزيز بن فهد العنقري أن المنهجية ترتكز على اختيار موضوعات تستشرف المستقبل لتقديم توصيات عملية تدعم صناعة السياسات الاقتصادية، مشيرًا إلى دور المنتدى الممتد منذ انطلاقته عام 2003 في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
من جانبه، أعلن رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بالرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان عن توجه الغرفة لتطوير المنتدى وإعادة هيكلته لرفع كفاءة مخرجاته وربطها بالأولويات الوطنية في إطار رؤية السعودية 2030، مؤكدًا أن التنافسية تعتمد على جودة القرار وإنتاج المعرفة.
وكان في استقبال أمير الرياض لدى وصوله قيادات غرفة الرياض ومنتدى الرياض الاقتصادي، وشهد الحفل تقديم عرض مرئي عن الدورة الحالية، بحضور جمع من الأمراء والوزراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.


