أعلنت قطاعات التعليم بالهيئة الملكية للجبيل وينبع عن بدء استقبال طلبات الالتحاق والقبول في كليات ومعاهد الهيئة الملكية في ينبع للعام الجامعي الجديد 1448 – 1449هـ. ويتم استقبال الطلبات بشكل إلكتروني ميسر عبر المنصة الوطنية للقبول الموحد “قبول”، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتسهيل الإجراءات الأكاديمية وتوحيد قنوات التقديم لمؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع التحول الرقمي الشامل الذي تشهده البلاد.
وأوضحت الهيئة أن آلية التسجيل المتاحة عبر منصة “قبول” تتيح للمتقدمين والمتقدمات استعراض كافة التخصصات الأكاديمية المتاحة، وإضافة وترتيب رغباتهم التعليمية بما يتوافق مع تطلعاتهم المهنية، حيث تستمر فترة استقبال الطلبات حتى تاريخ 18 من شهر يوليو الجاري. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن نتائج القبول النهائي بشكل رسمي، مع إتاحة خيار تأكيد القبول والالتحاق، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 يوليو 2026م، مما يستدعي من المتقدمين متابعة حساباتهم بانتظام لضمان عدم تفويت فرص القبول.
تخصصات نوعية تلبي سوق العمل في كليات ومعاهد الهيئة الملكية في ينبع
تتميز البرامج الأكاديمية المطروحة في كليات ومعاهد الهيئة بتنوعها ومواءمتها المباشرة لمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة واحتياجات سوق العمل السعودي. وتغطي هذه البرامج مرحلتي البكالوريوس والدبلوم في كل من “كلية ينبع الصناعية” و”معهد ينبع التقني”. وتشمل التخصصات مجالات حيوية مثل الهندسة بمختلف فروعها، التقنية التطبيقية، العلوم الإدارية، وعلوم الحاسب الآلي. كما تتوسع البرامج لتشمل تخصصات دقيقة مثل تشغيل العمليات، الصيانة الصناعية، التصنيع، الميكاترونكس، الإلكترونيات، والاتصالات، وهي مجالات تشهد طلباً متزايداً من الشركات الكبرى العاملة في المدن الصناعية.
تمكين الكفاءات النسائية وتوسيع الخيارات الأكاديمية
وفي سياق تعزيز مشاركة المرأة في التنمية الصناعية والاقتصادية، خصصت الهيئة برامج أكاديمية متطورة للطالبات تشمل تخصصات الهندسة، علوم الحاسب، والعلوم الإدارية. بالإضافة إلى ذلك، تتاح للطالبات برامج دبلوم متميزة في تشغيل العمليات، التحاليل الكيميائية، الإلكترونيات والاتصالات، شبكات الحاسب، وتخصصات الرسم والتصميم بالحاسب الآلي. تهدف هذه الخطوة إلى إعداد جيل من الكوادر النسائية المؤهلة تأهيلاً عالياً للمساهمة الفعالة في القطاعات التقنية والإدارية المختلفة.
دور الهيئة الملكية في دعم التنمية الصناعية ورؤية المملكة 2030
تأسست الهيئة الملكية للجبيل وينبع بمرسوم ملكي في عام 1395هـ (1975م) كخطوة استراتيجية لتنويع مصادر الدخل وتطوير المدن الصناعية في المملكة. ومنذ نشأتها، لم يقتصر دور الهيئة على البنية التحتية الصناعية فحسب، بل ركزت بشكل جوهري على الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تأسيس صروح تعليمية رائدة. وتعتبر كليات ومعاهد ينبع الصناعية رافداً أساسياً لمد قطاع الصناعات البتروكيماوية والتحويلية بالكفاءات الوطنية المدربة على أعلى المستويات العالمية.
وعلى الصعيد المحلي والإقليمي، يسهم هذا القبول السنوي في خفض معدلات البطالة وتوفير مسارات مهنية واضحة للشباب السعودي، مما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توطين الوظائف التقنية والهندسية. أما على المستوى الدولي، فإن جودة المخرجات التعليمية للهيئة تعزز من جاذبية مدينة ينبع الصناعية كوجهة استثمارية عالمية، حيث تجد الشركات الأجنبية الكبرى كفاءات محلية مؤهلة لإدارة وتشغيل المشاريع الصناعية العملاقة بكفاءة واقتدار.
إرشادات هامة لضمان نجاح عملية التسجيل عبر منصة “قبول”
دعت إدارة القبول والتسجيل بقطاع التعليم في ينبع جميع الراغبين والراغبات في الالتحاق ببرامجها إلى ضرورة استكمال إجراءات التقديم عبر المنصة الوطنية الموحدة “قبول” بدقة وعناية. وأكدت على أهمية ترتيب الرغبات بناءً على الشغف والفرص المتاحة، مع ضرورة الالتزام بالموعد النهائي المحدد للتسجيل. كما شددت على أن تأكيد القبول خلال الفترة المحددة يعد شرطاً أساسياً لضمان المقعد الدراسي وتجنب إلغاء الطلب تلقائياً، متمنية لجميع المتقدمين التوفيق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية القادمة.


