رفضت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) صرف تعويضات عائلات الجنود المالية الإضافية للذين سقطوا في الصراع الأخير مع إيران، مبررة ذلك بعدم إعلان الكونجرس الحرب رسمياً.
وأوضح البنتاجون في تبريره القانوني أن عدم إعلان الكونجرس “الحرب رسمياً” يحرم عائلات الضحايا من الحصول على هذه المزايا الاستثنائية.
انتقادات واسعة وتعهدات حكومية بالمراجعة
وتفجرت هذه القضية عقب نشر أرملة طيار أمريكي رسالة مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، كشفت فيها عن تحول تضحية زوجها إلى معاملات ورقية معطلة في ممرات الروتين والبيروقراطية، وتملص المسؤولين من وعودهم بحجج واهية.
وأثار منشور الأرملة موجة غضب وانتقادات شعبية وسياسية واسعة اتهمت الحكومة بـ “تخطي دماء أبطالها”. وأمام هذا الضغط الشعبي، اضطرت الإدارة الأمريكية إلى الخروج عن صمتها، متعهدة بإجراء مراجعة فورية وشاملة لجميع الإجراءات الإدارية، وسد الثغرات القانونية لضمان حقوق العائلات المنكوبة.


