تتزايد التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية وسط ترقب احتمال شن هجوم على إيران، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستبعاد العمليات العسكرية قبل الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تعثر مفاوضات نيويورك وتصاعد الضغوط الدولية والتصعيد مع الحوثيين.
تحركات عسكرية واجتماع غير معلن
أعد البنتاغون خططاً عسكرية لاحتمال استئناف العمليات، تشمل استهداف منشآت نووية وبنى تحتية للطاقة بالتزامن مع حشد بحري أمريكي كبير وتحرك لحاملات الطائرات في المنطقة. كما اجتمع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بعيداً عن الأضواء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية لمناقشة طبيعة المرحلة التالية من المواجهة والملف الإيراني.
اختبارات ميدانية ومسار دبلوماسي متعثر
تختبر إسرائيل قدرتها على الوصول إلى الأراضي الإيرانية في ظل اعتماد نتنياهو مفهوماً أمنياً يرتكز على المبادرة والهجوم الاستباقي وتقليل الاعتماد على الدعم الأمريكي، استناداً إلى جولتي يونيو 2025 ومارس 2026 السابقتين. وفي مقابل انتقال مركز الثقل إلى غرف العمليات العسكرية، تبقى إمكانية تقديم تنازلات إيرانية في اللحظة الأخيرة النافذة الوحيدة لإعادة التفاوض إلى الواجهة وتجنب رفع القيود السياسية المتمثلة في الانتخابات.


