أعربت باكستان، اليوم الخميس، عن أملها في أن يسهم الاتفاق المبرم بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز في استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، في تصريحات للصحفيين، أن بلاده تأمل في أن يمهد هذا الاتفاق الطريق لمواصلة الحوار، ولا سيما استئناف المحادثات على المستوى الفني بين واشنطن وطهران. وأشاد أندرابي بالدور المهم الذي لعبته سلطنة عمان في حل قضية المضيق خلال المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن باكستان لا تزال منخرطة مع دول أخرى بشأن الأزمة في الشرق الأوسط والوضع في هرمز.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث أن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، سيقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من السادس إلى الثامن من أغسطس الجاري، يرافقه فيها رئيس الأركان ووزير الخارجية.
الموقف الأمريكي والإيراني من المفاوضات
من جانبه، وصف نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق مع إيران بأنها “معقدة” وستستغرق وقتاً، مشيراً إلى صعوبة التعامل مع الجانب الإيراني لوجود “نظام منقسم”.
وأضاف فانس، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أن المهمة تكمن في الوصول إلى أفضل نتيجة للشعب الأمريكي ولرئيس الولايات المتحدة. وتوقع أن تسفر الجهود في النهاية عن خفض أسعار النفط، التي بلغت 79 دولاراً، وإبقائها منخفضة، مع ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مؤكداً أن العملية لا تزال في منتصف الطريق.
وفي المقابل، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأن إيران لم تحسم بعد قرارها بشأن المضي قدماً في تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز
وعلى الصعيد الميداني، أظهرت بيانات الشحن البحري الصادرة عن شركة “كبلر” انخفاضاً ملحوظاً في حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب مقارنة باليوم السابق.
ووفقاً للبيانات، عبرت سفينتان فقط مضيق هرمز؛ الأولى سفينة شحن تحمل فحماً وترفع علم بنما دخلت الممر المائي، والثانية محملة بسلع أولية وترفع علم جزر مارشال غادرت الممر، وهو ما يمثل تراجعاً مقارنة بعبور ثماني سفن في اليوم السابق.


