افتتح محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، نيابة عن نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، منافسات النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي (INSO 2026) في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، والتي تستمر خلال الفترة من 2 إلى 9 أغسطس 2026 بمشاركة نحو 120 طالباً ومختصاً علمياً يمثلون 19 دولة.
وشهد حفل الافتتاح حضور وزير التعليم يوسف البنيان، والأمين العام لمؤسسة «موهبة» عبدالعزيز الكريديس. وأكد وزير التعليم في كلمته أن استضافة المملكة لهذا الحدث للمرة الأولى تجسد الدعم الذي يحظى به قطاع التعليم والبحث والابتكار، مشيراً إلى أن الأولمبياد يمثل منصة عالمية لإلهام جيل جديد من العلماء والباحثين، وإعداد كفاءات قادرة على تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتقنيات النووية.
أهداف الأولمبياد وتوظيف التقنيات النووية
يهدف أولمبياد العلوم النووية الدولي، الموجه لطلبة المرحلة الثانوية، إلى تعزيز الاستخدام السلمي والآمن للتقنيات النووية وتنمية مهارات الطلبة وتحفيزهم على البحث العلمي. وفي هذا السياق، أوضح نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، هوا ليو، في كلمة مسجلة، أن المنافسات تسهم في إعداد متخصصين قادرين على توظيف هذه التقنيات في مجالات الصحة، والأمن الغذائي، والموارد المائية، وحماية البيئة، والطاقة النظيفة.
من جهتها، بينت رئيسة اللجنة التوجيهية للأولمبياد، الدكتورة مياء العزري، أن الاستضافة تمثل مرحلة جديدة تعكس التزام المملكة بدعم العلوم وتمكين الشباب، مؤكدة أن الفعالية تشكل منصة لبناء المعرفة وتبادل الخبرات بين شباب العالم.
تنظيم مشترك وتمثيل سعودي
يأتي الأولمبياد بتنظيم مشترك بين وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويمثل المملكة في هذه المنافسات أربعة طلاب موهوبين تم اختيارهم بعد اجتيازهم مراحل تقييم متقدمة وبرنامجاً تأهيلياً مكثفاً نفذته «موهبة» بالشراكة مع وزارة التعليم، وهم:
- أمجد محمود عيسى آل درويش (تعليم المنطقة الشرقية).
- جنى صالح عبدالله السبيل (تعليم محافظة جدة).
- عبدالعزيز عبدالمحسن الشريط (تعليم محافظة الأحساء).
- صالح مبارك ضيف الله الحربي (تعليم الهيئة الملكية بالجبيل).
وقد شهد حفل الافتتاح استعراضاً للدول المشاركة، وتقديم أوبريت وطني يعكس تنوع وأصالة الموروث الثقافي للمملكة، تلا ذلك التقاط الصور التذكارية.


