في خطوة تعكس الحرص القيادي على متابعة مستجدات المشاريع التنموية، اطلع أمير منطقة نجران، الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، على سير أعمال ومهام مكتب وحدة الرؤية بالإمارة. جاء ذلك خلال لقاء حضره وكيل الإمارة، ماهر بن صالح المونس، حيث تم استعراض التقدم المحرز في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 على مستوى المنطقة.
واستمع الأمير جلوي إلى شرح مفصل من مدير مكتب وحدة الرؤية، عبدالعزيز بن مانع آل نصيب، حول أبرز الجهود المبذولة. وتناول الشرح آليات متابعة المؤشرات المسندة للإمارة، وطرق قياس الأداء، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ المبادرات والمشروعات المرتبطة بشكل مباشر برؤية المملكة، مع التركيز على الجهود الرامية لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي ورفع جودة المخرجات النهائية بما يخدم المواطنين والمقيمين في نجران.
رؤية 2030: من التخطيط الوطني إلى التنفيذ المحلي
تُعد رؤية المملكة 2030، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2016، خارطة طريق طموحة لتحويل المملكة العربية السعودية إلى قوة استثمارية عالمية ومركز يربط القارات الثلاث. وتقوم الرؤية على ثلاثة محاور رئيسية هي: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح. ولضمان تحقيق هذه الأهداف على أرض الواقع، تم إنشاء مكاتب تحقيق الرؤية في مختلف الوزارات والهيئات الحكومية، بما في ذلك إمارات المناطق، لتكون بمثابة المحرك التنفيذي الذي يترجم الخطط الوطنية إلى مشاريع ملموسة على المستوى المحلي.
دور مكتب وحدة الرؤية بالإمارة في تحقيق أهداف نجران
يلعب مكتب وحدة الرؤية بالإمارة دوراً محورياً في مواءمة الخطط التنموية لمنطقة نجران مع الأهداف الوطنية الكبرى. ولا يقتصر دوره على المتابعة والرقابة فحسب، بل يمتد ليشمل التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية في المنطقة، وتذليل العقبات التي قد تواجه تنفيذ المشاريع، ورفع تقارير دورية للقيادة حول نسب الإنجاز والتحديات. إن متابعة أمير المنطقة المباشرة لهذه الأعمال تمنحها زخماً قوياً وتؤكد على أهمية التكامل بين جميع الإدارات لضمان تحقيق أفضل النتائج التي تنعكس إيجاباً على جودة الحياة والتنمية الاقتصادية والسياحية في نجران.
توجيهات قيادية لتعزيز الأداء والتكامل الحكومي
من جانبه، نوه أمير منطقة نجران بالاهتمام والدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في كافة مناطق المملكة. وشدد على أهمية مواصلة الجهود لتطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز التكامل بين الإدارات والأجهزة الحكومية، بما يسهم في رفع مستوى الإنجاز وتحقيق المستهدفات الوطنية بكفاءة وفعالية. وأكد أن هذه المتابعة المستمرة تهدف إلى ضمان سير العمل وفق الجداول الزمنية المحددة وتحقيق الأثر المنشود من كل مشروع ومبادرة.
وفي ختام اللقاء، قدم وكيل الإمارة شكره وتقديره لأمير المنطقة على دعمه وتوجيهاته الدائمة، التي تمثل حافزاً أساسياً لجميع العاملين في الإمارة والجهات التابعة لها لبذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل خدمة المنطقة وتحقيق تطلعات القيادة والمواطنين.


