استعرض ملتقى القطاع البلدي، الذي نظمته أمانة منطقة عسير على مدار يومين، أبرز منجزات ومشاريع القطاع البلدي في المنطقة، والفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف مدنها ومحافظاتها. وأقيم الملتقى برعاية أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال، في مركز الأمير سلطان الحضاري بمحافظة خميس مشيط.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل بين منظومة القطاع البلدي والمستثمرين والقطاع الخاص، وتبادل الخبرات والمعرفة، وبحث آفاق الشراكة والاستثمار، بما يسهم في استقطاب استثمارات نوعية وتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع تنموية واقتصادية مستدامة.
وتضمن برنامج الملتقى جلسات حوارية وورش عمل متخصصة ناقشت موضوعات العمل البلدي، والاستثمار، والتنمية الحضرية، إلى جانب معارض تعريفية تتيح للمستثمرين والمهتمين التعرف على المقومات والفرص المتاحة في المنطقة، والاطلاع على مسارات التطوير التي يشهدها القطاع البلدي في عسير.
تكامل مؤسسي وشراكة أكاديمية
وأكد رئيس جامعة الملك خالد، الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، أن الملتقى شكل مساحة مهمة لتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، وتحسين جودة الحياة وصناعة تنمية مستدامة يكون الإنسان محورها وغايتها.
وأشار السلمي إلى أن دور الجامعة يتجاوز التعليم والبحث العلمي ليكون شريكاً في التنمية وبيت خبرة ومنصة للمعرفة والابتكار، مؤكداً أن الشراكة مع أمانة عسير والقطاع البلدي تمثل نموذجاً لهذا التكامل من خلال التدريب، وتطوير القدرات، ورفد سوق العمل بالكوادر الوطنية المتخصصة، وتقديم الدراسات والبرامج البحثية والمبادرات المجتمعية التي تستجيب لاحتياجات المنطقة.
دعم مسيرة “صعود عسير”
من جانبه، أوضح أمين عسير، المهندس عبدالله الجالي، أن المؤشرات والإنجازات المتحققة تعكس حجم العمل الذي تقوده الأمانة، وتسهم في دعم رحلة “صعود عسير” التي يقودها أمير المنطقة الأمير تركي بن طلال، ونائبه الأمير خالد بن سطام، نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتنافسية.


