أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان (مسك)، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للشباب، اليوم، عن تأسيس “الشبكة العالمية للشباب”، وهي منصة دولية جديدة تهدف إلى ربط المنظمات العالمية المستقلة العاملة في خدمة الشباب بمسارات القيادة وصنع السياسات على المستوى العالمي. وجاء هذا الإعلان خلال انعقاد جمعية الشباب (AFS) في جنيف، بالتزامن مع يوم الشباب العالمي.
ومن المقرر إطلاق الشبكة رسمياً خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2026 بمدينة نيويورك. وتعد هذه الشبكة أول منصة من نوعها تؤسسها “مسك” بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة للشباب، امتداداً للتعاون القائم بين الطرفين منذ عام 2018. وتتطلع الشبكة من خلال أعضائها المؤسسين إلى تمثيل أكثر من 20 مليون شاب حول العالم من خلال التركيز على مجالات السياسات، والتعليم، والمشاركة المدنية.
ركائز الشبكة العالمية للشباب
تعتمد الشبكة في عملها على أربع ركائز رئيسية تشمل:
- تعزيز قدرات الشباب في مجالي السياسات العامة والتمثيل.
- فتح مسارات واضحة للوصول إلى منصات الأمم المتحدة والمنتديات العالمية.
- تعزيز حضور أصوات الشباب المتنوعة والفئات الأقل تمثيلاً.
- تزويد المنظمات الأعضاء بالأدوات والبيانات والمعرفة المشتركة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك، الدكتور بدر البدر، أن الشبكة تهدف إلى جمع الشباب وصناع القرار للإسهام معاً في صياغة السياسات الدولية، وتحويل رؤاهم إلى أدوات عمل وإستراتيجيات ميدانية يصممونها لمعالجة تحديات عالمهم.
من جانبه، أكد رئيس مكتب الأمم المتحدة للشباب والأمين العام المساعد لشؤون الشباب، فيليبي بوليير، أن إتاحة الفرص المستدامة ستمكن الشباب من تحقيق تأثير حقيقي في صناعة القرار العالمي، مشيراً إلى أن الشبكة ستبني هذه البنية بدعم من الشراكة الثنائية بين مكتب الأمم المتحدة للشباب ومؤسسة مسك.


