نجح مشروع مسام السعودي لنزع الألغام في اليمن خلال شهر يوليو الماضي في نزع 7101 لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وتطهير نحو 1.66 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية لحماية المدنيين وتأمين حياتهم.
تفاصيل عمليات النزع خلال يوليو
أوضح المشروع في بيان له أن المواد التي تم نزعها خلال شهر يوليو توزعت بين 6556 ذخيرة غير منفجرة، و393 لغماً مضاداً للدبابات، و89 لغماً مضاداً للأفراد، بالإضافة إلى 63 عبوة ناسفة.
وفي الأسبوع الأخير من الشهر نفسه، تمكنت الفرق الميدانية من نزع 1448 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، شملت 1310 ذخائر غير منفجرة، و83 لغماً مضاداً للدبابات، و17 لغماً مضاداً للأفراد، و38 عبوة ناسفة، مع تطهير 336,470 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية الموبوءة بالألغام.
الحصيلة الإجمالية لعمليات المشروع
من جانبه، أكد أسامة القصيبي، المدير العام لمشروع “مسام”، استمرار الجهود الميدانية لتأمين الأراضي اليمنية من مخلفات الحرب. وأشار إلى أن إجمالي ما نزعته الفرق منذ انطلاق أعمال المشروع في يونيو 2018 وحتى 31 يوليو 2026 بلغ 578,226 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.
وتوزعت الحصيلة الإجمالية للمواد المنزوعة منذ التأسيس على النحو التالي:
- 409,726 ذخيرة غير منفجرة.
- 152,285 لغماً مضاداً للدبابات.
- 7,604 ألغام مضادة للأفراد.
- 8,611 عبوة ناسفة.
وتمكنت الفرق الهندسية حتى التاريخ ذاته من تطهير 83,731,831 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية. وفي مديرية ميدي بمحافظة حجة وحدها، تم نزع 11,249 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وتطهير 4,210,134 متراً مربعاً من الأراضي.
برامج التوعية وتأمين سبل العيش
ولا تقتصر جهود المشروع على نزع الألغام وتطهير الأرض، بل تشمل تنفيذ برامج توعوية لأبناء الأرياف والقرى المحررة عبر التوعية المدرسية والشعبية، والمعارض الدورية، والتحذيرات المباشرة عبر الإذاعة والتلفزيون والصحافة، مع دعوة المدنيين المستمرة للإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة.
وقد أسهمت هذه الجهود في عودة الحياة إلى مختلف الأرياف والقرى اليمنية بما فيها الساحلية، وتأمين مصادر الرعي والمزارع، وتطهير السواحل أمام الصيادين، بما يتيح للسكان العودة الآمنة واستئناف الأنشطة الزراعية والتنموية.


