بدأت مباحثات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الكويت مع أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح لتطوير العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، في مستهل جولة خليجية تهدف لتعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية لبلاده وتستمر حتى 21 أكتوبر.
توجت الزيارة بتوقيع 8 اتفاقيات ومذكرات وإعلانات نوايا بين الجانبين، شملت التعاون في مجالات الدفاع، والطيران، والاستثمار، والذكاء الاصطناعي، والصحة، وذلك لتوسيع الشراكة الاستراتيجية وتعزيز المصالح المشتركة.
ملفات الجولة والضغوط الداخلية
وتأتي هذه التحركات الخارجية في وقت تشهد فيه مدن فرنسية موجة اضطرابات وأعمال عنف وتخريب وتوقيفات أمنية، إلى جانب ضغوط سياسية واقتصادية متصاعدة جراء ارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة والجدل حول السياسات الاقتصادية.
وتتضمن جولة ماكرون زيارة كل من الإمارات والبحرين وقطر، حيث يضع على طاولة البحث ملفات أمن إمدادات الطاقة، ودعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحد من انعكاسات التصعيد الإقليمي على الاقتصاد الفرنسي وتعزيز موقع باريس الإقليمي.


