أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، تمسك بلاده ببقاء قوات اليونيفيل في الجنوب، محذراً من أن انسحابها سيحدث فراغاً أمنياً بآثار سلبية على المنطقة في ظل غياب أي رقابة دولية، وذلك خلال إبلاغه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا بموقف لبنان الرسمي وسط استمرار الاحتلال الإسرائيلي لقرى وبلدات جنوبية.
محادثات أممية بشأن تمديد المهمة
أعرب عون عن أمله في تجاوب مجلس الأمن الدولي مع طلب لبنان الإبقاء على المهمة العملانية لليونيفيل خلال السنة القادمة، لا سيما عند تحقق انسحاب القوات الإسرائيلية حتى الحدود الدولية وانتشار الجيش اللبناني. وفي المقابل، أشار لاكروا إلى انطلاق المناقشات المرتقبة في مجلس الأمن بشأن مستقبل الوجود الأممي، مؤكداً ضرورة إسماع صوت لبنان باعتباره الطرف المعني مباشرة، ولتحقيق هدف إعادة الاستقرار واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة.
وتشمل زيارة المسؤول الأممي الرسمية إلى لبنان عقد لقاءات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام لبحث الترتيبات الأمنية والميدانية ومستقبل البعثة، في حين اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي قراراً بإنشاء بعثة دعم جديدة لثلاث سنوات لتعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي.
تنتشر «اليونيفيل» بموجب قرارات مجلس الأمن منذ عام 1978 لمراقبة وقف الأعمال العدائية والمساعدة في حفظ الأمن، وتنتهي ولايتها الحالية بنهاية عام 2026 مع تمسك لبنان باستمرار عملها لعامل استقرار الجنوب.


