أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف استمرار الاتصالات الخاصة ببحث هدنة الطاقة ووقف إطلاق النار الذي يستهدف المنشآت في روسيا وأوكرانيا، موضحاً أن موسكو ليس لديها ما تضيفه في الوقت الحالي، دون أن يحدد الطرف الذي تجري معه هذه المباحثات.
تفاصيل الإعلان الأمريكي وموقف كييف
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الأحد عبر منصة “تروث سوشيال” عن موافقة موسكو وكييف على وقف قصف منشآت الطاقة بأثر فوري. كما اعتبر ترامب أنه اتخذ القرار الصحيح بشأن اتفاق استيراد الديزل الروسي، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي دفع لروسيا 250 مليار دولار مقابل الحصول على الطاقة.
من جانبه، أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الإعلان الأمريكي كان مفاجئاً لكييف، مبيناً أن بلاده أوقفت هجماتها على مصافي النفط والبنية التحتية الروسية لمدة يومين، إلا أن الجانب الروسي واصل استهداف قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا خلال هذه الفترة بحسب منشور له على منصة “إكس”.
شروط التهدئة وتوضيح الدفاع الروسية
وأبدى زيلينسكي استعداد بلاده لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية بشرط امتناع موسكو عن استهداف البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، مشدداً على أن أي خطوات لتخفيض التصعيد يجب أن تعتمد على مبدأ المعاملة بالمثل وتقتَرن بضمانات لتنفيذها.
وفي المقابل، نفت وزارة الدفاع الروسية استهداف أي منشآت أوكرانية مرتبطة بقطاع الطاقة خلال الضربات التي نفذتها ليلاً.


